فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 1595

بسم الله الرحن الرحيم

وبه عز وجل نستعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلسلة أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية

لفضيلة الشيخ/ د. محمد بن إسماعيل المقدم

حفظه الله تعالى..

الدرس الخامس

الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا..

من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلا هادي له..

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله..

اللهم صلي على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد..

أما بعد..

فنشرع بإذن الله تعالى في مدارسة اعتقاد الرافضة في مصادر الإسلام..

وهذا البحث في ثلاثة أصول:

الأول:

عقيدتهم في كتاب الله تعالى..

والثاني:

عقيدتهم في السنة..

والثالث:

عقيدتهم في الإجماع..

أما فيما يتعلق باعتقادهم في القرآن الكريم فيعقد المصنف هنا لأقوال الشيعة التي تبين اعتقادهم في كتاب الله تبارك وتعالى فينقل أولا مذهبهم في حجية القرآن وخروجهم في هذا الأمر عما أجمع عليه المسلمون، وذلك بقولهم أن القرآن ليس بحجة إلا بقيم..

وهذه هي الفكرة أو الأساس الذي سنناقشه هذه الليلة، قولهم: أن القرآن لا يعتبر حجة إلا بقيم وهو أحد الأئمة الإثني عشر.

وكذلك قولهم: ان علم القرآن عند الأئمة وقد اختصوا بمعرفته لا يشركهم فيه أحد.

وكذا زعمهم بأن قول الإمام يخصص عام القرآن، ويقيد مطلقه.. إلى آخره

ثم يعرض ثانية عقيدتهم في تأويل القرآن الكريم، وفيه قولهم بأن للقرآن معاني باطنة لا يعرفها إلا الأئمة، وقولهم الآخر بأن جل القرآن نزل فيهم وفي أعدائهم، أما ثالثا: فعقيدتهم في نص القرآن الكريم، ويناقش هذه المسالة، هل الشيعة تقول بنقص القرآن وتغييره؟ علما بأن الشيعة أيضا -بالنسبة لموقفها من القرآن- تقول بأن القرآن مخلوق، حيث اقتفت الشيعة أثر المعتزلة في ذلك..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت