فهرس الكتاب

الصفحة 1162 من 1595

بسم الله الرحن الرحيم

وبه عز وجل نستعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلسلة أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية

لفضيلة الشيخ/ د. محمد بن إسماعيل المقدم

حفظه الله تعالى..

المحاضرة الثامنة والثلاثون:

نقد عقيدتي البداء والطينة..

.. الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى..

لا سيما عبده المصطفى، وآله المستكملين الشرف.

أما بعد..

فقد انتهينا من دراسة أصول مذهب الشيعة إلى الكلام على عقيدة البداء..

.. من أصول الاثني عشرية..

-كما تلاحظون طبعا في هذا الكتاب العلمي المتين، تلاحظون أنه ما يذكر تقريبا إطلاقا قضايا الفروع، مع أن بلاوي وبلايا ومصائب الشيعة في الفروع كثيرة جدا، لكن ماذا يفيدنا أن نتكلم عن انحرافاتهم في الفروع، والأصول نفسها بهذا الفساد؟ فنلاحظ أن الكتاب هو أصول مذهب الشيعة، فالكلام عن الأصول. الخلاف أساسا هو في الأصول. خلافا لما يزعمه البعض من أنه لا فرق بيننا وبين الرافضة في الأصول. أصول الدين واحدة.

الآن ترون بالأدلة وبهذه الدراسة العلمية الرصينة أن الخلاف أساسا هو في الأصول كما شرحنا ذلك مرارا من قبل.

فمن هذه الأصول، من أصول دين الرافضة الاثنى عشرية، القول بالبداء عن الله سبحانه وتعالى حتى بالغوا في أمره، فقالوا: ما عبد الله بشيء مثل البداء.

-تلاحظون دائما أن العقائد الخربة الرافضة يخترعون لها أقاويل تمجد فيها: لا دين لمن لا تقية له.

فكل قضية هي أهم قضية، هي أهم قضية.

وكل قضية هي أصل أصول الدين عند الشيعة بإجماع الإمامية الاثني عشرية.

كل قضية لها نصوص هكذا تضخمها وتعطيها دائما الصدارة والأولية مما يؤكد أنها من أصول دينهم وليست من الفروع.

وهي كلها كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: لم يختلف أهل السنة مع الرافضة في شيء إلا وكان الحق مع أهل السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت