فهرس الكتاب

الصفحة 1544 من 1595

بسم الله الرحن الرحيم

وبه -عز وجل- نستعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلسلة أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية

لفضيلة الشيخ/ د. محمد بن إسماعيل المقدم

حفظه الله تعالى..

المحاضرة التاسعة والأربعون

الحكم على الرافضة:

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى..

لا سيما عبده المصطفى وآله المستكملين الشرف ..

أما بعد..

فقد انتهينا في مدارسة تأثير الرافضة على واقع المسلمين وحياة المسلمين. وانتهينا إلى الكلام حول..

تأثيرهم في المجال الاقتصادي..

..يقول لقد كان للتشيع أثره في المجال الاقتصادي في حياة المسلمين في صور عديدة، ومن ذلك:

* قامت الرموز الشيعية من قديم الزمان بأخذ أموال المسلمين بدعوى خادعة ما أنزل الله بها من سلطان وهي (دعوة حق آل البيت) حيث توظف هذه الأموال في تحقيق رغباتها الخاصة وتستغلها للتآمر ضد الأمة والكيد لها.

قالت كتب الشيعة: مات أبو الحسن (ع) -أي عليه السلام- وليس من قوامه أحد إلا وعنده المال الكثير، فكان ذلك سبب وقوفهم وجحودهم موته، وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار. وكان أحد القوام عثمان بن عيسى.

وكان يكون... (الدقيقة 01.34) بمصر وكان عنده مال كثير وست جوار.

قال: فبعث إليه أبو الحسن الرضا عليه السلام فيهن وفي المال، فكتب إليه: إن أباك لم يمت. فكتب إليه: إن أبي قد مات وقد اقتسمنا ميراثه وقد صحت الأخبار بموته.

فكتب إليه: إن لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شيء. وإن كان مات فلم يأمرني بدفع شيء إليك. وقد أعتقت الجواري وتزوجتهن.

هذا النص مأخوذ من كتب الإثني عشرية.

يقول: ندع الجانب الذي وضعوا من أجله النص وهو الاستدلال على بطلان الوقف بما قاله إمامهم الرضا، ونأخذ منه ما يكشف لنا عما يدور في الخفاء من التكالب وراء جمع المال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت