فهرس الكتاب

الصفحة 811 من 1595

بسم الله الرحن الرحيم

وبه عز وجل نستعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلسلة أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية

لفضيلة الشيخ/ د. محمد بن إسماعيل المقدم

حفظه الله تعالى..

الدرس السابع والعشرون:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره..

ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.. من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له..

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله..

اللهم صلي على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد..

أما بعد..

نستكمل ما كنا بصدده من مدارسة قضية الإمامة من كتاب"أصول دين أو مذهب التشيع".

وكنا قد انتهينا من الكلام على قضية حصر الأئمة في عدد معين عند الرافضة، ثم يناقش الدكتور القفاري -حفظه الله تعالى- استدلال الرافضة على مسألة الإمامة:

..يقول: من أصول الروافض أنه لا يجوز للرعية اختيار إمام.

-الإمام لا تختاره الرعية.

..وإنما لابد فيه من النص.

-يعني لا سبيل إلى وجود حاكم أو إمام إلا بالنص من الأئمة، الإمام السابق كما شرحنا من قبل..

.. فالإمامة لا تكون إلا بالنص، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم نص على علي رضي الله تعالى عنه وأولاده، فهم الأئمة إلى أن تقوم الساعة. وقد رأينا بدايات هذه العقيدة على أيد السبئية والهشامية، والشيطانية.

-الشيطانية نسبة إلى شيطان طاق.

..إلا أن شيوخ الشيعة ادعوا أن هذا الأمر هو من شرع الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) ..

-أن الذي شرع مسألة الوصية والنص على الإمام هو الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) وليس الذي أسس هذه الفكرة عبد الله بن سبأ وهشام بن الحكم وشيطان الطاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت