فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 1595

بسم الله الرحن الرحيم

وبه عز وجل نستعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلسلة أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية

لفضيلة الشيخ/ د. محمد بن إسماعيل المقدم

حفظه الله تعالى..

الدرس السابع

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا..

من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له..

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله..

اللهم صلي على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد..

أما بعد..

فإن أصدق الحديث كتاب الله.. وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم..

وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار..

ثم أما بعد..

نستكمل ما بدأناه بالأمس من الكلام عن مصادر الإسلام عند الرافضة الشيعة، وكنا بدأنا الكلام على موقفهم من القرآن الكريم باعتباره المصدر الأول من مصادر الإسلام وناقشنا مسألتين: الأولى: قولهم: إن للقرآن معان باطنة تخالف ظاهره..

فظاهر القرآن: التوحيد والنبوة والرسالة والميعاد.. إلى آخره، أما باطن هذه الأشياء فإنها تتمحور وتدور حول قضيتين فقط هما: الكلام في ولاية الأئمة، ثم في البراءة من أعدائهم..

كل القرآن الكريم في الحلال والحرام، والأخبار كل هذه الأشياء حتى أحيانا بعض الآيات التي هي في حق الله سبحانه وتعالى وصفته يؤلونها هذا التأويل الباطني..

فهم يقولون: إن معظم القرآن الكريم إنما نزل فيهم وفي أعدائهم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت