فهرس الكتاب

الصفحة 1307 من 1595

بسم الله الرحن الرحيم

وبه -عز وجل- نستعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلسلة أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية

لفضيلة الشيخ/ د. محمد بن إسماعيل المقدم

حفظه الله تعالى..

المحاضرة الثانية والأربعون:

حقيقة موقف الشيعة المعاصرين من الصحابة (رضى الله عنهم) .

.. الحمد لله رب العالمين.. الرحمن الرحيم.. مالك يوم الدين..

والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين..

اللهم صلي على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد..

أما بعد..

فما زلنا في مقارنة كلام معاصري علماء الشيعة وآياتهم بكلام الأقدمين منهم وهل هم يسيرون على نفس السنن أم أن هناك تغييرا؟

وانتهينا إلى الكلام على قضية الإمامة..

والإمامة بإقرار المعاصرين كالنبوة، وهي استمرار للنبوة. أيضا بنفس تعبير علمائهم.

ولذلك هم أضافوها ركنا سادسا للدين..

أركان الإسلام عندهم ليست خمسة لكن يضاف إليها الإيمان بماذا؟ بالإمام ولذلك يضيفونها في الآذان..

..فالإمامة بإقرار المعاصرين كالنبوة واستمرار للنبوة أو تنصيب من الله كالنبوة.

-يعني الله -سبحانه وتعالى- لم يبعث نبيا فقط، ولكنه يبعث بنبي وإمام..

..وهي من أركان الإسلام عندهم، قال كاشف الغطاء، وهو من المعاصرين: إن الشيعة زادوا في أركان الإسلام ركنا آخر وهو الإمامة.

-هذا باعتراف هذا محمد حسين آل كاشف الغطا.

فهو يقول هنا في كتابه (أصل الشيعة) وانتبهوا لهذه العبارة الخطيرة.

يقول: إن الشيعة زادوا في أركان الإسلام ركنا آخر وهو الإمامة.

فهذا اعتراف صريح منه بأن الإمامة زيادة من الشيعة على أركان الإسلام.

..لم يتغير شيء من غلوهم في قضية الإمامة عما سبق أن ذكرناه من أصول دينهم، لكن ثمة دعوى جديدة في كتبهم التي تكتب إلى العالم الإسلامي حول ثلاثة مسائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت