-تجديد الخطاب الشيعي للعالم الإسلامي اقتضى أن يحدثوا نوعا من التحوير في طريقة هذا الخطاب، فهناك ثلاث مسائل فيها كلام جديد بالنسبة لخطاب الشيعة للمسلمين.
الأولى:
* تكفيرهم لمنكر الإمامة.
-قضية تكفيرهم لمنكر الإمامة، هناك كلام جديد لهذه القضية سوف نراه. إن شاء الله تعالى..
* الثانية:
حكمهم على حكومات المسلمين بأنها حكومات كافرة..
* الثالثة:
تكفيرهم للصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين..
*المسألة الأولى: موقف المعاصرين من تكفير أصولهم للمسلمين..
..يقول: تجد في هذه المسألة موقفين للمعاصرين، قد يظن من ليس على دراية بأصولهم أنهما مختلفان:
الموقف الأول: يقول بأن منكر الإمامة لا يخرج عن الإسلام. وينكر على من يقول بأن الشيعة يكفرون غيرهم.
الموقف الثاني: يجاهر بالتكفير دون تقية ولا مواربة.
أما بالنسبة للموقف الأول:
..فيقول محسن الأمين في الرد على موسى جار الله، الذي قال:..
-يعني الشيخ موسى جار الله قال: إن كتب الشيعة صرحت أن كل الفرق كافرة وأهلها نواصب.
قال محسن الأمين: سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم..
-يا ظالم وكأنه مظلوم. فهذا هو الأسلوب الذي يستعملونه لخداع أهل السنة بدون أي استحياء. فطبعا موسى جار الله ذهب هناك في عمق وعقر دارهم وعاشرهم مدة طويلة جدا، ثم خرج بكتاب (الوشيعة في بيان عقائد الشيعة) ، فهو من علماء اهل السنة الذين لهم خبرة عميقة لأنه درس واقع الشيعة حينما اندمج في مجتمعاتهم ومجالسهم وكتبهم فترة ثم خرج بهذا الكتاب..
فهو يصرح نتيجة هذه الخبرة الشيخ موسى جار الله: بأن كتب الشيعة صرحت بأن كل الفرق كافرة وأهلها نواصب.