فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 1595

بسم الله الرحن الرحيم

وبه عز وجل نستعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلسلة أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية

لفضيلة الشيخ/ د. محمد بن إسماعيل المقدم

حفظه الله تعالى..

الدرس السابع عشر

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا..

من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له..

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له..

وأشهد أن محمد عبده ورسوله.. اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد..

اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد..

أما بعد..

فقد انتهينا في مدارسة كتاب"أصول مذهب الشيعة"إلى الكلام حول موقف الرافضة أو اعتقادهم في مصادر الإسلام، وشرحنا موقفهم في القرآن الكريم، ثم شرع في بيان موقفهم من السنة، وقد انتهينا إلى الكلام حول موضوع مهم جدا وهو رجال أسانيدهم.

فإن"الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء، ولولا أهل المحابر لخطبت الزنادقة على المنابر".

ولأن الشيعة لاحظ لهم على الإطلاق في علم الحديث وعلم الرجال، ومن ثم وجد في كتبهم ورواياتهم الزندقة والإلحاد والطعن في القرآن والطعن في أحكام الإسلام كما أشرنا من قبل.

فماذا عن الإسناد؟ وماذا عن أقسام الحديث؟ وماذا عن الروايات عند الرواة عند الرافضة؟

يقول: إن مصنفي هذه المدونات لم يحصل لهم ملاقاة الأئمة..

-وهذه أول القصيدة يعني أصلا الذين رووا لنا هذه الروايات الطويلة العريضة بالآلاف أحيانا عن الأئمة لم يحصل التقاء مباشر مع الأئمة.

يقول: إن مصنفي هذه المدونات لم يحصل لهم ملاقاة الأئمة إلا بواسطة رجال بينهم وبين الأئمة، فما حال هؤلاء الرجال الذين رووا كل ذلك الضلال عن جعفر وغيره؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت