لقد شهد طائفة من أعلام السنة، بأن الروافض من أكذب الناس في الحديث، واتقوا الرواية عنهم، لكن الإثني عشرية لا تقبل هذه الشهادات، فهي لا تقبل روايات"العامة"كما يقولون فضلا عن الأخذ بجرحهم.
وقد استقرأ صاحب"التحفة الإثني عشرية"أحوال رجالهم في الكتب الأربعة، من خلال ما تقوله عنهم كتب الشيعة نفسها، كما فعل ذلك صاحب"الصواقع المحرقة لإخوان الشياطين والزندقة"من تأليف نصير الدين محمد الشهير بخواجة نصر الله الهندي المكي، وقام الشيخ محمود الألوسي باسم"مختصر الصواقع المحرقة"وقدم الألوسي رحمه الله في كشف غياهب الضلالات إلمامة موجزة بأحوالهم كما صدر حديثا كتاب بعنوان رجال الشيعة، نشرته دار الأرقم تأليف عبد الرحمن الزرعي، درس فيه مؤلفه مجموعة كبيرة من رجالهم من خلال مصادر الشيعة وما قد يوجد من مصادر السنة، وهي خطوة تستحق الإشادة.
-إذا أحد محاور مواجهة أساطير الشيعة وخرافاتهم وكذبهم أن بعض العلماء أفرد بالدراسة رجال الأسانيد عند الشيعة، واعتمد أساسا على مراجع الرجال عند الشيعة ماذا تقول في هؤلاء الرواة.
يقول: وتبين من خلال ذلك أن رجال كتبهم في الغالب ما بين كافر لا يؤمن بالله، ولا بالأنبياء ولا بالبعث والمعاد، ومنهم من كان من النصارى ويعلن ذلك جهارا ويتزيا بزيهم ولم يدع صحبتهم.
ومنهم من أعلن جعفر الصادق كذبهم ونص على ذلك باعتراف كتب الشيعة، وقال: يروون عنا الأكاذيب ويفترون علينا أهل البيت"."
إلى غير ذلك من أحوال رجالهم وأنواع ضلالهم، وقد ذكرت هذه المصنفات جملة من أسماء هؤلاء الرجال الذين ذهبوا لهذه المذاهب الملحدة، لخص شيخ الطائفة الطوسي وصاحب كتابين من كتبهم الأربعة في الحديث"التهذيب والاستبصار"أحوال رجالهم باعتراف مهم أجراه الله سبحانه وتعالى على لسانه.
يقول الطوسي:"إن كثيرا من مصنفي أصحابنا ينتحلون المذاهب الفاسدة..".
ومع ذلك الطوسي نفسه يقول:"إن كتبهم معتمدة".