فيقول: إلا أن شيوخ الشيعة ادعوا أن هذا الأمر هو من شرع الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم وأقوال أئمة أهل البيت. وأخذوا يستدلون على ذلك بنصوص أخذوا ينقلونها ويؤلونها على مقتضى مذهبهم لا يعرفهم جهابذة السنة ولا نقلة الشريعة، بل أكثرها موضوع أو مطعون في طريقه أو بعيد عن تأويلاتهم الفاسدة.
وبالغوا كعادتهم في جمع الروايات وحشد النصوص في ذلك حتى أن شيخهم ابن المطهر كتب كتابا سماه (الألفين في إمامة أمير المؤمنين) .
-يعني يدعي أنه جمع ألفين دليل على إمامة أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه. لكن الحقيقة هو نفسه انقطع ولم يستطع أن يصل ويحقق ما كان يصبو إليه من أن يجمع ألفين رواية حول هذه المسألة، فانقطع نفسه بعد ما ذكر ألفا وثمانية وثلاثين دليلا فقط، مما يعدها هو أدله على نص..
كما ذكرنا من قبل لديهم ميول غريبة جدا لتضخيم الأعداد والأرقام وطبعا الكذب سهل، فما أسهل أن يفتروا على الله الكذب فتكثر الروايات. فيقولون في مثل هذه المسألة سبعمائة رواية، وهذه المسألة بها ألفي رواية وهذه فيها كذا، وهذه فيها كذا..وهكذا.
..وقل من مؤلفي الشيعة من لم يتكلم عن هذه القضية ويستدل لها، لأنها عصب دينهم وعماده، وإذا علمت أن كل هذه الروايات تفرض بنقلها حسب منطق الشيعة آحاد الناس، بل الواحد وهو علي -لأن علي عندهم هو الباب- ومن ادعى سماعا من غيره فقد أشرك.
-من ادعى سماعا من غير علي فقد أشرك.
..كما أن ما سوى علي وبضعة نفر من الصحابة -ثلاثة أو أربعة أو سبعة- ما سوى هؤلاء محكوم عليهم في كتب الشيعة بالردة.
-فجميع الصحابة في نظر الرافضة قاتلهم الله مرتدون خارجون عن الإسلام.
..ولم يبق على الإسلام إلا علي ومعه ثلاثة أو أربعة أو سبعة.
-أقصى عدد من الصحابة الذين بقوا على الإسلام هو سبعة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فطبعا طالما أنهم مرتدين لم تقبل روايتهم..