هذه بعض كلماتها وهي لا تحتاج إلى نقض. فهي من هذر الكلام وسقط المتاع تلفيق مهلهل مضطرب المعاني والألفاظ وإن أقل الأدباء ليأبى نسبتها إليه، فضلا عن أن تكون من كتاب الله الذي أعجز أرباب البيان وفرسان الفصاحة..
.. نقض هذه السورة المخترعة الشيخ يوسف الدلوي في كتاب (الجواب المنيف في الرد على مدعي التحريف في القرآن الشريف) ، وردها أيضا أحد شيوخ الشيعة وهو البلاغي في تفسيره (آلاء الرحمن) وبطلانها أوضح من أن يبين فلا حاجة إلى نقل ما قالاه، فأنت تلحظ أن الأمر ظاهر من مجرد النظر في ألفاظها.
انظر إلى قوله مثلا: (..واصطفى من الملائكة وجعل من المؤمنين أولئك في خلقه..) ..
بين أنها من وضع أعجمي لا يستطيع أن ينبئ عما يريد.. فماذا اصطفى من الملائكة؟ لم يكمل المعنى، ولعله يريد: اصطفى من الملائكة رسلا إلى الأوصياء فلم يستطع إكمال الجملة.
وماذا جعل من المؤمنين؟ وما معنى: أولئك في خلقه؟
وأنت ترى أنه ما رام أحد محاكاة القرآن إلا وابتلاه الله بالعي...
نكتفي بهذا القدر..
.. أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم..
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت..
استغفرك وأتوب إليك..
جزا الله فضيلة الشيخ خير الجزاء ونسأل الله جل وعلا أن يرفع مكانة الشيخ في المهديين، وأن يجعله علما من أعلام الهدى والدين، ولا تنسونا وتنسوا الشيخ من دعوة صادقة بظهر الغيب، وتقبلوا تحيات إخوانكم في تسجيلات"السلف الصالح"بالإسكندرية..