فهرس الكتاب

الصفحة 1457 من 1595

وهو يخالف ما درج عليه كثير من المؤرخين الذين لا يفسرون أحداث التاريخ إلا بأسباب مادية بحتة وهو من العمل الذي لا يفقهه إلا أهل الإيمان.

يبدأ أولا: بذكر المجال العقدي والفكري:

..فيذكر في صدر آثار وشؤم الرافضة على العالم الإسلامي إحداث الشرك في أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

..يقول:

* لقد كان لعقيدتهم في الإمامة والإمام الأثر الواضح في إحداث الشرك والشركيات في العالم الإسلامي.

بل قرر طائفة من أهل العلم: أن الشيعة هم أول من أحدث الشرك وعبادة القبور في الأمة المحمدية. فقد تحول غلو الشيعة في أئمتها إلى غلو في قبور هؤلاء الأئمة ووضعوا روايات لمساندة مسيرتهم الوثنية.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: وأول من وضع هذه الأحاديث في السخف لزيادة المشاهد التي على القبور، أهل البدع من الروافض ونحوهم الذين يعطلون المساجد ويعظمون المشاهد التي يشرك فيها ويكذب فيها ويبتدع فيها دين لم ينزل الله به سلطانا. فإن الكتاب والسنة إنما فيهما ذكر المساجد دون المشاهد.

-وهذه خصيصة في الرافضة، أنهم دائما يعظمون المشاهد ويهجرون المساجد، ومن يذهب إلى المدينة فلا ينسى هذا المنظر أن يراه بعد صلاة الفجر في الغالب.

بينما يكون الناس خارجين من المسجد النبوي الشريف بعد أداء صلاة الفجر، وتنظر فتجد الروافض عائدين من أين؟ من ناحية البقيع. وهذا يوميا.

عائدون من البقيع! ماذا يفعلون في البقيع؟! فصلاة الفجر هذا وقتها، فهذا الولع الشديد عند الرافضة بالمقابر ولع شديد يصل للجنون. على حساب المساجد.

..يقول: واليوم أصبحت مشاهد الشيعة ومزاراتها موطنا للشرك، وعبادة غير الله سبحانه وتعالى.

وتحدث الكثير ممن زار ديار الشيعة عن هذه المظاهر الشركية، وقد سرى هذا البلاء إلى بعض ديار السنة. والرافضة هم الأصل فيه، وكتبهم تشهد له وتؤيده، ولا حاجة بنا إلى استعراض أسماء المشاهد وأماكنها وما يجري فيها، لأن هذا مشهور وذائع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت