فهرس الكتاب
وقال أيضا: إن النسخ المتوفرة من الكتاب المخطوطة منها عشر نسخ، والمطبوعة تنسب إلى ابن قتيبة.
* جزم ببطلان هذا الكتاب لابن قتيبة السيد أحمد صقر في مقدمة تحقيقة ل (تأويل مشكل القرآن) .
-لأن ابن قتيبة له كتابان مشهوران جدا: (تأويل مشكل القرآن) و (تأويل مختلف الحديث) .
على أي الأحوال هناك أناس كثيرون وباحثون كثر قد ..
أنتم لو تعرفون خطورة كتاب (الإمامة والسياسة) ومدى رواجه عند دارسي التاريخ والأدباء والمفكرين لعذرتموني في هذا الاستطراد في التحذير من نسبة هذا الكتاب إلى الإمام ابن قتيبة رحمه الله تعالى.
وهو هنا الحقيقة المؤلف علق على هذا الموضوع.
..يقول: احتار الباحثون في نسبة كتاب (الإمامة) إلى ابن قتيبة السني لما فيه من أباطيل وحاول بعضهم التعرف على المؤلف فلم يفلح حتى قال: لقد حاولت كثيرا أن أتعرف على شخصية المؤلف الحقيقي لكتاب (الإمامة والسياسة) ولكني لم أعثر على شيء.
بل ..
هنا المؤلف الدكتور القفاري يقول: غاب عنه وعن الكثيرين الدسائس الرافضية وأن ابن قتيبة رجلان، وكتاب (الإمامة والسياسة) هو لذلك الرافضي.
..يقول: بل لم أرى من نبه على ذلك مع أهميته.
-طبعا هنا نختلف مع الدكتور القفاري، لأنها لا تأتي هكذا، في بحث علمي لا تأتي بهذه الطريقة. نحن مدركين هناك ابن قتيبة حقيقي وهناك ابن قتيبة رافضي، يعني ابن قتيبة الإمام السني وهناك تشابه أسماء معروف.
لكن نحن نؤكد على أن ما الذي يهمنا؟ أن كتاب (الإمامة والسياسة) لا تصح نسبته إلى الإمام ابن قتيبة الديناواري السني، أما أنه بما أنه لا يصح إليه. فلابد أن نلصقه نحن أيضا بابن قتيبة الرافضي.
فهذا لا يكون إلا بدليل.
فأقصى ما نستطيعه أن نقوله: أننا لا نعرف من مؤلف الكتاب.
نحن لا يشرفنا أن نعرف من هو.
لا يخصنا كثيرا..
لكن هذا لا يسوغ لنا أن نلصقه بابن قتيبة الآخر الشيعي.
هم؟