فهرس الكتاب
ودعاة التشيع في هذا العصر يشكلون خلايا سرية نشطة تسرح في العالم الإسلامي لنشر الرفض بموجب خطة مدروسة وتمويل مالي من الحوزات العلمية التي تستمد رصيدها المالي من عرق وجهد أولئك الأتباع الأغرار الذين خدرت أفكارهم وشحنت عواطفهم بتلك الدعوى الجميلة الخادعة (حب آل البيت ) عليهم السلام والتي ليس لشيوخ الشيعة نصيب منها إلا الاسم والدعوى، فاستولوا على الأموال الكبيرة باسم (خمس الإمام) .
..هذه الخلايا السرية تارة ترفع شعار التقريب بين المذاهب الإسلامية وأخرى باسم جمعية أهل البيت.
وبعد قيام دولة الآيات في إيران تحولت السفارات للحكومة الإيرانية إلى مراكز للدعوة إلى الرفض وتصدير الثورة، واستغلوا المراكز الإسلامية والمساجد لا سيما في أيام الجمع للدعوة للاتجاه الرافضي.
ثم .. (الدقيقة 03.20) يذكر تحقيقا نشر في مجلة المجتمع عن النشاط الرافضي في أوروبا.
-طبعا أوروبا وأمريكا الحرية عندهم مكفولة إلى حد بعيد جدا، حرية إن الإنسان يتكلم عن أي عقيدة، لا يمكن أن تقف قيود أمام شخص يريد أن ينشر فكرا مهما كان.
فمن ثم يجد الرافضة هناك مناخا مناسبا للنشاط الواسع والدعوة إلى دينهم. المشكلة فقط أنهم لا يمكن أن يفكروا أن يدخلوا كافرا في الإسلام، وكل نشاطهم يتركز على إدخال أهل السنة في دينهم، عن طريق مئات وآلاف الكتيبات والمنشورات الخاصة بالفكر الشيعي. وتوزيع ذلك في أماكن التجمع على أبواب المساجد أو في البريد أو من خلال وسائل أخرى.
حتى المراكز الثقافية والمكتبات تبدوا أنها أقيمت من أجل نشر دعوة التشيع الإيراني بين جزاك الله خيرا، الأقليات المسلمة في أوروبا.تتكلم عن الثورة الإيرانية ومنهجها العقائدي، وتقيم وتنظم دروسا وندوات تتعلق في معظمها بالقضية العقدية.
كذلك يرسلون بعض الشباب إلى المساجد ليتولوا نشر هذا الفكر فتحصل كثيرا جدا من المصادمات بين السنة والشيعة في الغرب بسبب هذه المحاولات التي تسبب الفتن.