فهرس الكتاب

الصفحة 1507 من 1595

وقد بدأت استفادة العدو الكافر من شبهات الروافض وأكاذيبهم ومفترياتهم على الإسلام والمسلمين منذ وقت ليس بالقريب. ففي عصر الإمام ابن حزم رحمه الله تعالى كان النصارى يتخذون من فرية الروافض حول كتاب الله سبحانه وتعالى حجة لهم في مجادلة أهل الإسلام، وقد أجاب ابن حزم عن ذلك بكل حزم، فأبان بأنه لا عبرة بأقوال هذه الفئة لأن الروافض ليسوا من المسلمين.

-وأنا أعطاني أحد الإخوة (سي.دي) فيه فقرة صوتية فيها مناظرة حديثة بين بعض الإخوة وبعض النصارى. فالنصراني يحتج بنفس الحجة، يقول: أنتم أيضا كتابكم محرف. والشيعة تقول أنه محرف.

فيستفيد أعداء الإسلام من ضلال هذه الشيعة من أجل طعن الإسلام في أعز ما لديه وهو كتاب الله تبارك وتعالى.

..نكتفي بهذا القدر..

أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم..

سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت..

استغفرك وأتوب إليك..

جزا الله فضيلة الشيخ خير الجزاء ونسأل الله جل وعلا أن يرفع مكانة الشيخ في المهديين، وأن يجعله علما من أعلام الهدى والدين، ولا تنسونا وتنسوا الشيخ من دعوة صادقة بظهر الغيب، وتقبلوا تحيات إخوانكم في تسجيلات"السلف الصالح"بالإسكندرية..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت