فهرس الكتاب
وقد تبين أنهم كفرة ليسوا من الإسلام في شيء، بسبب شركهم وتكفيرهم للصحابة وطعنهم في كتاب الله وغيرها من عقائد الكفر عندهم.
-هو في الحقيقة الأحوط أننا في قضية التكفير بالذات، نقول: من اعتقد تحريف القرآن فهو كافر. ومن أكفر الصحابة فهو كافر...وهكذا.
فنعلقها بمثل هذا.
..ولا أغرب ولا أعجب من بقاء طائفة تعد بالملايين أسيرة لهذه الخرافات، ولا يفسر ذلك إلا أن شيوخ الشيعة يحجبون الحقيقة عن أتباعهم بوسائل كثيرة من الخداع، لعل أبرزها دعواهم أن ما عندهم مؤيد بما جاء من طريق أهل السنة. وأن دينهم يقوم على أساس محبة آل البيت واتباعهم.
وفي ظل هذه الدعوى يؤججون مشاعر العامة وعواطفهم بذكر اضطهاد آل البيت، وتصوير الظلم الذي لحقهم من الصحابة بزعمهم، ويربون صغارهم على ذلك، ومن ذلك تمثيلهم لمأساة كربلاء، وهو المعروف الآن باسم (الشبيه) ، وإقامتهم لمجالس التعزية بكل ما فيها من مظاهر الحزن والبكاء، وما يصاحبها من كثرة الأعلام ودق الطبول، وسرد الحكايات والأقاصيص عن الظلم المزعوم وهذا يؤدي إلى شلل العقل والتقبل الأعمى للمعتقد. ولا سيما عند الأعاجم والعوام.
وإن أعظم وسيلة لمعالجة وضع الشيعة هو بيان السنة للمسلمين في كل مكان وبمختلف الوسائل، وبيان حقيقة الشيعة ومخالفتها لأصول الإسلام بدون تقليل أو تهويل.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
والحمد لله رب العالمين.
-بهذا نكون -بفضل الله سبحانه وتعالى- قد وفقنا لإنهاء هذا الكتاب المبارك، يعني الكتاب حوالي ألف وخمسمائة وثلاثة وخمسين صفحة، الحمد لله فرغنا منها في أقل من سنة تقريبا، يعني تقريبا عشر شهور.
فالحمد لله تبارك وتعالى على هذا، والكتاب حقيقة كان يستحق هذه الوقفة الطويلة، لولا أني أعرف أنكم قد تشبعتم بالكلام في قضية الشيعة لاستمررت، لأنه ما يزال هناك محاور مهمة جدا في قضية الشيعة تحتاج لمدارسة، فيعني..