فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 1595

ولذلك وفق الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله تعالى أنه أول من استعمل هذا اللفظ"الأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الإثني عشرية"، فهل هذا يمكن أن يعقل أن يكون هذا هو دين الإسلام؟! فضلا عما سيأتي.. هذا دين آخر تماما، مخالف تماما للإسلام.

يقول: فبضدها تتميز الأشياء، فلولا المر ما عرف طعم الحلو.

فهذه التأويلات أشبه ما تكون بمحاولات مسيلمة الكذاب وهي تعطي الدليل القاطع على أنها ليست من عند الله تعالى، ويعرف هذا من له أدنى صلة بلغة العرب فضلا عن دين الإسلام وفروعه وأصوله، لأن الله سبحانه أنزل هذا القرآن بلسان عربي مبين، وكتاب"البحار"المعتمد عند الشيعة، يكاد يجعل الأئمة هم كل شيء ورد به القرآن،فيمضي في هذه الأبواب ليقرر ما شاء له هواه وتعصبه، ويصل به الأمر ليرمي بكل ما في نفسه وما يخطر بباله، بلا خوف من انكشاف فضيحة، ولا حياء من زيادة وقاحة..

يقول: باب: أنهم البحر واللؤلؤ والمرجان.. ويضع في هذا الباب سبع روايات.

-.. البحر.. جمادات، يعني الأئمة هم جماد بحر ولؤلؤ ومرجان؟..

فهل هم جماد؟ أم هذا عندهم رمز باطني؟ وإشارة سرية إلهم..

لكنهم ليسوا بجماد، فهو يعقد بابا بعنوان: باب: أنهم الناس.. ولا يذكر فيه سوى ثلاث روايات، ويقرر في هذا الباب، أن غير الأئمة ليسوا من الناس، ويعود ليتابع بسط مذهبهم الغريب الشاذ والذي لم يكن معروفا عن الإثني عشرية عند علماء المسلمين من السابقين، بل هذا المذهب كان مشتهرا عند الباطنية.

يعود ليعقد بابا بعنوان: باب النادر في تأويل النحل بهم"وأوحى ربك إلى النحل"إلى الأئمة.

-"أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر.."شيء غريب جدا يعني..

وذكر في هذا سبع روايات.

وباب آخر في تأويل الأيام والشهور بالأئمة.. ويتضمن هذا الباب أربعة أحاديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت