فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 1595

من الطريف أن بعض الأيام حظيت في أخبار الشيعة بالذم كيوم الاثنين، فهل يتوجه هذا الذم إلى بعض الأئمة لأن الأئمة هم الأيام؟

ويروي جابر الجعفي قال: سألت أبا جعفر عن تأويل قول الله عز وجل:"إن عدة الشهور عند الله اثن.. عشر شهرا في كتاب الله".

قال: فتنفس سيدي الصعداء وقال: يا جابر، أما السنة فهي جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهورها اثنى عشر شهرا، فهم أمير المؤمنين إلي..

-أي أن الأئمة الاثني عشر من أمير المؤمنين علي حتى يصلوا إلي..

.. وإلى ابني جعفر وابنه موسى وابنه علي وابنه محمد وابنه علي وإلى ابنه الحسن وإلى ابنه محمد الهادي المهدي، اثنى عشر إماما.

إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا، أي اثنى عشر إماما..

-فيحرفون معاني القرآن لتؤيد ضلالهم المبين في اعتقادهم بالأئمة الاثنى عشر..

"منها أربعة حرم"، والأربعة الحرم هم الدين القيم، أربعة منهم يخرجون باسم واحد، علي أمير المؤمنين، وأبي علي بن الحسين، وعلي بن موسى، وعلي بن محمد..

ف.. هو الدين القيم،"ذلك الدين القيم".

"فلا تظلموا فيهن أنفسكم"أي كونوا بهم جميعا تهتدوا، إذا آمنتم بهؤلاء الأئمة تهتدوا..

-انظر إلى الإلحاد في آيات الله"إن عدة الشهور عند الله اثن.. عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض، منها أربعة حرم، ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم".

كذلك البعوضة:"إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها".

قالوا: هي علي رضي الله عنه، بل والعياذ بالله فسروا لفظة الذباب في قوله تعالى:"إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له".

فيقولون: أن الذباب هو علي رضي الله تعالى عنه..

-وكلمة ذباب كلمة كريهة، ولذلك بعضهم حاول أن يؤولها حتى يخفف فقال: المقصود به ذباب العسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت