فهرس الكتاب
-فالكتاب طبعا مفصل ولم يترك بابا في الكافي إلا وهدمه وأتى على بنيانه، وهذا فيما يتعلق بكتاب كسر الصنم، وهذا ملقب بآية الله العظمى، يعني لقب لم يحرزه إلا خمسة على مستوى العالم في عالم الشيعة، فهذا أحد آياتهم العظمى وها هو ينبذ هذا الدين الخرافي دين الحقد ودين الأساطير وينتقدهم سطرا سطرا..
والحقيقة أن محور التركيز على علماء الشيعة التائبين أو شبابهم التائبين، فهذا محور من المحاور الهامة جدا في تناول قضية الشيعة، هذا هو الصح..
كما نأتي أحيانا بقصص من المهتدين اليهود والنصارى كذلك الشيعة، هناك من امتن الله سبحانه وتعالى بالهداية لأنه دين أي فطرة، وأي عقل يرفضه وينبذه، فهذا هو التقريب الحقيقي، كما ذكرنا ذلك من قبل في بحث مسألة التقريب، أن أفضل وسائل التقريب أو التقريب الحقيقي هو أن نركز على، ليس أن نتحاور، لأن التحاور يستلزم نوعا من الحيادية تقتل المبادئ، ولكن نحن ليس عندنا شيء من الحق نستطيع أن نتنازل عنه من أجل التحاور، فكما يقولون:"كلمة التوحيد أساس أو قبل توحيد الكلمة"
التوحيد وأصول الإسلام قبل توحيد الكلمة، أما الذين يتناولون الموضوع عاطفيا، ويركزون على وحدة المسلمين والفرقة إلى آخر هذا الكلام وهذه الأسطوانة المشروخة مع إهمال هذه الخلافات في أصول الدين بيننا وبينهم هذا نوع من طمس الحقيقة، فالصحيح أننا نركز على.. هذا هو التقريب الصحيح، تقريب الرافضة الذين انحرفوا عن الدين، وحرفوه إلى دين الحق دين أهل السنة والجماعة، هذا هو المحور الوحيد الذي فيه أمل أن يأتي بنتيجة أن يركز على مواقف علماء الرافضة الذين نبذوا هذا الدين، وبدأوا ينتخبونه ويحطمون هذه الأصنام.