فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 1595

نقلوا عن لوح فاطمة، بعض النصوص التي تؤيد عقائدهم، ويبدو أن هذا الخبر عن (لوح فاطمة) والنص المنقول منه على درجة من السرية ففي نهاية النص أمر بكتمانه عن غير أهله فهو سر من أسرارهم ولكن لا ندري كيف تسرب ولماذا تسرب ومتى؟

أما النص، فقد روى صاحب الوافي عن الكافي، عن أبي بصير عن أبي عبد الله: قال أبي لجابر بن عبد الله الأنصاري: إن لي إليك حاجة، متى يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها؟ قال له جابر: في أي الأحوال أحببت. فخلا به في بعض الأيام، فقال له: يا جابر، أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله، وما أخبرتك به أمي أنه في ذلك اللوح مكتوب.

فقال جابر: أشهد بالله أني دخلت على أمك فاطمة عليها السلام في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله، فهنيتها بولادة الحسين، فرأيت في يديها لوحا أخضر ظننت أنه من زمرد ورأيت فيه كتاب أبيض شبه لون الشمس. فقلت لها: بأبي وأمي أنت يا بنت رسول الله ما هذا اللوح؟ فقالت: هذا لوح أهداه الله تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم وآله، فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابني واسم الأوصياء من ولدي، وأعطانيه أبي ليبشرني بذلك. قال جابر: فأعطتنيه أمك فاطمة عليها السلام فقرأته واستنسخته. فقال أبي: فهل لك يا جابر أن تعرضه علي؟ قال: نعم. فمشى معه أبي إلى منزل جابر فأخرج صحيفة من رق. فقال يا جابر: انظر في كتابك لأقرأ عليك. فنظر جابر في نسخته وقرأ أبي فما خالف حرف حرفا. فقال جابر: أشهد بالله أني رأيته هكذا في اللوح مكتوبا: (بسم الله الرحمن الرحيم.. هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لمحمد نبيه ونوره وسفيره وحجابه ودليله، نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين، عظِّم يا محمد أسمائي واشكر نعمائي..) إلى آخر هذا الكلام..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت