فهرس الكتاب

الصفحة 804 من 1595

يقول: وفي هذا العصر اضطروا للخروج نهائيا عن هذا الأصل الذي هو قاعدة دينهم. فجعلوا رئاسة الدولة تتم عن طريق الانتخاب..

-مع أن المفروض أنها بالنص. فحذفوا كلام الماضي بأن الله أسرها لجبريل وجبريل أسرها لمحمد ومحمد عليه الصلاة والسلام أسرها لعلي وعلي يسرها لمن يشاء، وبعد ذلك جاءوا بالعدد الذي اختلفوا فيه هذا. فالمفروض أن العدد محصور ويتم بماذا؟ فأنتم الخلاف الرئيسي بيننا وبينكم أنها يجب أن تكون بنص إلهي وأنها شيء مساويا للنبوة أو فوق النبوة. طيب ما بال صناديق الاختراع هنا. فهذه صناديق اختراع: لأنهم اخترعوا في دينهم ما يخرج بهم تماما وينسيهم المفروض أصل موضوع الإمامة لأن رئيس الدولة عندهم يتم عن طريق الانتخاب فلا نص ولا شيء. فهو يلي الحكم مع أنه ليس إماما. فالمجموعة الذين نقول عنهم وهم الشيعة التقليديون يرون أن ما فعله الخميني هو خروج عن الدين الشيعي.

المهم يقول:

..وفي هذا العصر اضطروا للخروج نهائيا عن هذا الأصل الذي هو قاعدة دينهم فجعلوا رئاسة الدولة تتم عن طريق الانتخاب، لكنهم خرجوا عن حصر العدد إلى حصر النوع، فقصروا رئاسة الدولة على الفقيه الشيعي.

-لابد أن يكون فقيها شيعيا..

..هذا ويحتج الاثنى عشرية في أمر تحديد عدد الأئمة بما جاء في كتب السنة عن جابر بن سمرة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت