فهرس الكتاب

الصفحة 960 من 1595

-لم يكن لديه خبر عن هذا الأمر. فلما بلغوه وهو كان يتطاول على الصحابة رضي الله عنهم، قالوا له: إن عليا عليه السلام زوج ابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب رضي الله عنه، استعظم ذلك وقال: ما علمت بهذا وتاب وتصدق بأكثر ماله، وأعتق مماليكه ورد كثيرا من المظالم وبكى حتى غشي عليه..

-لأن هذا دليل قوي جدا على أكاذيب الرافضة في إظهار الصحابة أنهم كانوا يعادي بعضهم بعضا ويكره بعضهم بعضا، لماذا يفعل كل هذا؟ تكفيرا عن شعوره بعظيم جرمه فيما سلف من عمره، تخيلوا شخص قضى عمره كله ينهش في أعراض هؤلاء الأطهار مغترا بشبهة الروافض، فأدرك عظيم الجريمة التي ارتكبها، فكما جاء في هذا الخبر، قال: ما علمت بهذا. أي لم أكن أعرف.

..وتاب وتصدق بأكثر ماله، وأعتق مماليكه ورد كثيرا من المظالم وبكى حتى غشي عليه..

-هذا يذكرني بموقف رجل رافضي سمع.. وطبعا الرافضة ليس لديهم اهتمام بالقرآن أبدا، والقرآن لديهم ليس له نفس القدسية الموجودة عند أهل الإسلام. واضح؟

لكنهم ممكن في بعض المناسبات يحاولون إبراز المهتمين بالقرآن، يأتوا بأطفال يحفظون أشياء معينة يقولونها كعبد الباسط..إلى آخره، هذه تكون منظرة ودعاية، لكن في الحقيقة هم لا يهتمون بالقرآن الكريم كما هو الحال في بلاد المسلمين ولله الحمد..

الشاهد يعني، أن واحد رافضي مرة سمع قارئ يتلو قوله تعالى:"النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم.."فطبعا استغرب جدا، هل هذه آية في القرآن تقول:"..وأزواجه أمهاتهم.."؟ فذهب لإحدى آياتهم فقال له: هل هناك آية في القرآن تقول:"..وأزواجه أمهاتهم.."؟، فقال له: نعم. في سورة الأحزاب.

قال له: فعائشة أمي؟! فالرجل أخذ يبكي وانهار في البكاء، وأخذ يقول: عائشة أمي.. عائشة أمي..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت