في كتابه منهاج التأسيس والتقديس في كشف شبهات داود بن جرجيس، وقد ألف الأخير كتابا سماه صلح الإخوان ذكر فيه من الشبهات أن ابن تيمية وابن القيم يعذران من ينادي أهل القبور ويستغيث بهم يعذرانه بالجهل، أو التقليد أو الاجتهاد، فذكر داود بن جرجيس في الباب الأول خمسين موضعا في عدم تكفير من استغاث ودعاء غير الله، وخلاصة رد الشيخ عبد اللطيف على هذه النقولات: 1 ـ أن غالبها حرفه هذا العراقي ابن جرجيس بتحريف أو تصرف بزيادة أو نقص،
2 ـ التعسف في حمله على دعواه،
3 ـ وبعضها لم يفهم مراد ابن تيمية،
4 ـ وهو أهم الردود أن كلام ابن تيمية في العذر إذا عذر هو في المسائل الاجتهادية أو مسائل البدع وليس في أصول الدين والتي من أهمها التوحيد فان ابن تيمية لا يعذر بالجهل به، واستغرق رد المصنف على الشبهات من ص 95، إلى ص 320،
القسم الثاني من الكتاب رد على خمسين دليلا في جواز دعاء الصالحين والاستغاثة بهم وطلب الحوائج منهم على أنهم واسطة، فذكر داود بن جرجيس أمورا يظنها أدلة على جواز الشرك الأكبر؟! فرد عليه المصنف الشيخ عبد اللطيف، ابتداء من ص 321 إلى ص 395، رد على أحد عشر دليلا فقط، إلا أن المصنف الشيخ عبد اللطيف وافته المنية قبل إتمام الكتاب، فقام الشيخ محمود شكري الالوسي بإكمال الرد وسماه فتح المنان في الرد على صلح الإخوان تتمة لمنهاج التأسيس 0