رسالة أرسلها إلى الشيخ عبد اللَّه بن عيسى قاضي الدرعية، وهي موجودة في تاريخ نجد الرسالة الرابعة عشر ص324، أرسلها منكرًا عليه كيف أشكل عليه تكفير الطواغيت، فقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب:"فقد ذكر لي أحمد أنه مشكل عليكم الفُتيا بكفر هؤلاء الطواغيت مثل أولاد شمسان وأولاد إدريس، والذين يعبدونهم مثل طالب وأمثاله ..."انتهى
ويتضح من هذا النص تكفيره لمن عبد الطواغيت، بل إنكاره على من لم يكفر الطواغيت، أو من عبد الطواغيت، ولاحظ أنه سماهم طواغيت وسمى طالبا وأمثاله مَنْ يعبد الطواغيت ولايمكن أن يكون من عبد الطواغيت مسلما ولو كان جاهلا فضلا عن كونه موحدا لأن اسم الشرك يتناوله ويصدق عليه)،
النص السادس:
رسالة أرسلها إلى عبد الرحمن بن ربيعة - أحد علماء ثادق - وهي الرسالة العشرون في تاريخ نجد ص341، قال بعد كلام:"فمن عبد اللَّه ليلًا ونهارًا ثم دعا نبيًا أو وليًا عند"
قبره، فقد اتخذ إلهين اثنين ولم يشهد أن لا إله إلا اللَّه، لأن الإله هو المدعو، كما يفعل المشركون اليوم عند قبر الزبير أو عبد القادر أو غيرهم، وكما يفعل قبل هذا عند قبر زيد وغيره اهـ والشاهد: أنه سمّاهم مشركين لمن عبد أصحاب القبور المذكورة و أيضا أنهم ممن اتخذ الهين اثنين)
النص السابع:
رسالة أرسلها إلى سليمان بن سحيم قاضي الرياض، وهي الرسالة التاسعة في تاريخ نجد ص304، قال بعد كلام:"وإنّا كفّرنا هؤلاء الطواغيت أهل الخرج وغيرهم للأمور التي يفعلونها هم، منها أنهم يجعلون آباءهم وأجدادهم وسائط، ومنها أنهم يدعون الناس إلى الكفر، ومنها أنهم يُبغّضون عند الناس دين محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- ...."انتهى.
والشاهد:"أنه كفّر من جعل بينه وبين اللَّه وسائط. وقال في نفس الرسالة ص305 موردًا إشكالًا على ابن سحيم، قال:"وما تقول في الذين اعتقدوا في علي بن أبي طالب مثل اعتقاد كثير من الناس في عبد القادر وغيره ..."انتهى (ولاحظ أنه كفر أهل الخرج بفعل الوسائط فجعل مناط الحكم الفعل و أجرى اسم الفعل عليهم وهو الشرك) "
النص الثامن:
رسالة جوابية ردًا على اتهامات ضده، موجودة في تاريخ نجد ص274، وهي مجموعة من التهم والأقاويل ضد الشيخ.
أقر الشيخ محمد بن عبد الوهاب ببعضها أنه يقول بها، ومنها:"تكفير الناذر إذا أراد به التقرب لغير اللَّه وأخذ النذور كذلك، ومنها أن الذبح للجن كفر والذبيحة حرام، ولو سمى اللَّه عليها إذا ذبحها للجن، فهذه خمس مسائل كلها حق وأنا قائلها ..."إلى أن قال:"فصار ناس من الضالين يدعون أناسًا من الصالحين في الشدة والرخاء مثل عبد القادر الجيلاني، وأحمد البدوي، وعدي بن مسافر، وأمثالهم من أهل العبادة والصلاح ..."ثم ذكر أن أهل العلم أنكروا عبادة الصالحين، إلى أن قال:"وبيّن أهل العلم إن أمثال هذا هو الشرك الأكبر ..."انتهى. والشاهد: أنه سمى من عبد هذه القبور الثلاثة ضالين، وأنه الشرك الأكبر، إلى أن قال:"فتأمل هذا إذا كان كلامه هذا في علي فكيف بمن ادعى أن ابن عربي وعبد القادر إله ..."انتهى.
النص التاسع:
رسالة أرسلها إلى أحد علماء الأحساء واسمه أحمد بن عبد الكريم، وهي الرسالة الحادية والعشرون في تاريخ نجد ص346.
وكان أحمد بن عبد الكريم الأحسائي لما التبس عليه فعل عباد القبور مع جهلهم، وكان الاحسائي هذا ينكر تكفير المعين لمن عبد القبور لجهله ويُجيز تكفير النوع لا العين أي فعله كفر وشرك وليس هو بمشرك ولا كافر لأنه جاهل، وناقشه الشيخ في رسالة طويلة قال فيها الشيخ محمد بن عبد الوهاب:"وتأمل تكفير (ابن تيمية) لرؤسائهم فلانًا وفلانًا بأعيانهم، وردتهم ردة صريحة."