فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 134

1 -قسم لتصحيح عبادات الناس: كيف يوحدون؟ وكيف يصلون؟ ... الخ وهذا واجب على كل إنسان.

2 -قسم علم الردود وتفنيد الشبه: وهو المقصود هنا، قال تعالى: {ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرًا} [1] .

قول المصنف (من دين اللَّه ما يصير سلاحًا لك) .

هدف هذا التعلم أن يكون سلاحًا لك، فهدفه هجومي وهو مقاتلة هؤلاء الشياطين بالحجة والبرهان.

قول المصنف (سلاحًا) : أي سلاحًا معنويًا يقصد به العلم.

قول المصنف (وتقاتل به هؤلاء الشياطين: الذي قال مقدمهم {لأقعدن لهم صراطك المستقيم ... } [2] الآية) . ويلزم من ذلك لازم، وهو الاطلاع على كتب أهل الباطل.

فأصبح الواجب الأول: أن تتعلم من دين اللَّه ما ترد به الشبه.

والواجب الثاني: الاطلاع على كتبهم، لتعلم ما يقولون فترد عليهم، بشرط إذا أمن على نفسه، فلا مانع من الاطلاع على باطلهم للرد عليه؛ لأنه مقصود لغيره.

قول المصنف (ولكن) حرف استدراك للتطمين، ولكن لا تخف ولا تحزن، قال تعالى: {إن كيد الشيطان كان ضعيفًا} [3] وسبب عدم الخوف من كيد الشيطان، سببان ذكرهما المصنف:

1 -أنك سوف تجد في كتاب اللَّه حججًا وافية للرد عليهم، وهذا المقصود من قوله (وأصغيت إلى حججه وبيناته) وما عليك إلا أن تُقْبل بإخلاص وتتفهمها فهمًا واضحًا.

2 -ضعف كيد الشيطان: وإن كان عنده حجج وبراهين إلا إنه ضعيف، فلا تخف وهذا مما يشجعك ويجعلك لا تخاف.

قول المصنف (الشيطان) أل: للعموم، فكيد الشيطان ضعيف ولو كان الأمريكان، ولو كان النظام العالمي الجديد، ولو كان أي تجمع دولي أو إقليمي أو محلي أو عصراني أو رافضي أو الطاغوت ومثقفيه ومنظريه وعسكره، وهو عام في جميع الجن والإنس، حتى كيد المتمردين من الإنس ضعيف، وكذلك كيد المتمردين من الجن ضعيف

الربط بين المقطع التاسع والعاشر:

بعد ما بيَّن المصنف حكم علم الردود، وأنه واجب على العلماء وطلبة العلم، وأن الردود موجودة في القرآن، وأن كيد الأعداء ضعيف،

كل هذا يدل على أنه يجب تعلم العلم، وخصوصًا علم العقيدة ليرد على الأعداء، لأن الأعداء عندهم شبه، ولا يستطيع الرد عليهم إلا بعد أن يتعلم التوحيد، وهنا تكلم عن العامي ووجّه له بعض النصائح،

(1) الفرقان: 33.

(2) الأعراف: 17.

(3) النساء: 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت