فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 36

-من أهداف الجهاد: أن يعبد الله وحده وتهيمن شريعته وينقذ المستضعفين في الأرض.

أ) صور البراءة من المشركين: وصور البراءة منهم متعددة فمنها اجتثاث شجرة الشرك في مكة ومنها منعهم من دخول المسجد الحرام ومنها منع النكاح بالمشركات ومنها منع المسلم من الإقامة في دار الشرك.

ب) البراء من أهل الكتاب: فكان الأمر بجهادهم بعد أن وجه القرآن التقريع والتأنيب لهم وخصوصًا في سورة آل عمران التي كانت تناديهم ب (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ ... ) ، وكذلك فقد بيَّن القرآن أنهم ليسوا على شيء حتى يقيموا شرع الله.

ج) البراء من المنافقين: وسيرته صلى الله عليه وسلم فيهم أن يقبل منهم علانيتهم، ويكل سرائرهم إلى الله، وأن يجاهدهم بالعلم والحجة. وأمره الله أن يعرض عنهم ويغلظ عليهم وأن لا يقبل لهم عذر في التخلف عن الجهاد ومن ثم عدم قبولهم في المعارك الأخرى، ونهاه أن يصلي عليهم وأن يقوم على قبورهم وأخبره أنه إن استغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم.

د) قطع الموالاة مع الأقارب إذا كانوا محادين لله ورسوله: ذكرنا في العهد المكي أن المسلمون كانوا مأمورين بصلة أرحامهم من الكافرين، وأما في هذا العهد فقد جاءت المفاصلة التامة بين المسلمين وأرحامهم من المشركين في آيات كثيرة بينت أن المسلم لا يواد من حاد الله ورسوله ولو كان من أقربائه فالقضية قضية إيمان وكفر وأما برُّ الوالدين وهما كافران فهو أمر باقٍ إلى قيام الساعة، والخلاصة أن الولاء والبراء قد اكتملت صورته الحقيقية في العهد المدني.

صور الموالاة ومظاهرها:

1)الرضا بكفر الكافرين وعدم تكفيرهم أو الشك في كفرهم أو تصحيح أي مذهب من مذاهبهم الكافرة كفر. فمن يحب الكافر لأجل كفره فهو كافر بإجماع المسلمين.

2)التولي العام واتخاذهم أعوانًا وأنصارًا وأولياء أو الدخول في دينهم.

3)الإيمان ببعض ما هم عليه من الكفر أو التحاكم إليهم دون كتاب الله.

4)مودتهم ومحبتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت