ويعرف الأول بأنه توحيد علمي خبري والثاني بأنه توحيد إرادي طلبي.
1)الأمر بالكفر بالطاغوت وهو كل معبود أو متبوع أو مطاع سوى الله.
2)التحذير من التفاخر بالآباء فقد يكون بعضهم من فحم جهنم.
3)استخدام مشاهد يوم القيامة لتصوير الخصومة بين المتبوعين والأتباع.
4)ضرب الأمثال، وأبرز مثال لإبراهيم عليه السلام وسنتكلم عن ذلك لاحقًا.
5)استخدام التهديد والوعيد بعد البيان وإقامة الحجة.
أولياء الرحمن وأولياء الشيطان وطبيعة العداوة بينهما:
أولياء الرحمن هم الذين أجابوا دعوة الرسل، وأولياء الشيطان هم الذين أعرضوا عنها.
ومن صفات أولياء الرحمن استجابتهم لحكم الله بالعكس من أولياء الشيطان.
طبيعة العداوة بين الفريقين:
عداوة الشيطان لأولياء الرحمن تتمثل في سبع مراتب:
1)الكفر والشرك: وبذلك يصبح الإنسان من جند الشيطان وعساكره.
2)البدعة: فهي أعظم من المعاصي لأنها تضر بالدين وتخالف دعوة المرسلين.
3)الكبائر: ويركز الشيطان فيها على من كان عالمًا لينفر الناس عنه.
4)الصغائر: ومعلوم أنها إذا اجتمعت على الإنسان أهلكته.
5)الإشغال بالمباحات: فلا فائدة فيها إذ لا ثواب فيها ولا عقاب.
6)الإشغال بالمفضول عن الفاضل: لتزاح عنه الفضيلة ويفوته ثواب العمل الفاضل.