4)حب التوحيد وأهله وبغض الشرك وأهله وهي أوثق عرى الإيمان.
ومن هذه المقدمة فإن من مقتضيات الولاء والبراء:
وهي كثيرة جدًا ونذكر منها ما يتعلق بالموضوع:
1)المودة: وهذه للمؤمنين فقط، فليس للكافر والمبتدع فيها نصيب.
2)النصرة: بالنفس والمال والذب عن عرضه والدعاء له في ظهر الغيب وتتبع أخبار المسلمين في أنحاء المعمورة، فبهذا كله يصبح المسلمون كالجسد الواحد.
الهجرة:
ونتحدث فيها عن مسألتين:
المسألة الأولى: الإقامة في دار الكفر:
ودار الكفر: هي التي يحكمها الكفار، ويكون لهم فيها الغلبة، وتجري فيها أحكام الكفر، ولو كان جمهور أهلها من المسلمين، وهي نوعين:
1)دار كفار حربيين.
2)دار كفار مهادنين بينهم وبين المسلمين صلح وهدنة.
ودار الإسلام: هي التي يحكمها المسلمون، ويكون لهم فيها الغلبة، وتجري فيها أحكام الإسلام، ولو كان جمهور أهلها من الكفار.
-أما حكم الإقامة في دار الكفر فقسمها الشيخ حمد بن عتيق إلى ثلاثة أقسام:
1)أن يقيم عندهم رغبة واختيارًا لصحبتهم فيرضى ما هم عليه من الدين أو يمدحه، أو يرضيهم بعيب المسلمين أو يعاونهم على المسلمين بنفسه أو بماله أو لسانه فهو كافر.