1)أن المنافقين في الدرك الأسفل من النار وهم يقولون كلمة التوحيد بألسنتهم ولكن قلوبهم لا تؤمن به، فلم تنفعهم كلمة التوحيد بشيء.
2)في الحديث أنه لابد لمن قال لا إله إلا الله أن يكفر بما يعبد من دون الله، فلا يكفي التلفظ بها فلا بد من الكفر بالطواغيت والأنداد المعبودين من دون الله.
3)أن أبا بكر والصحابة - رضي الله عنهم - قاتلوا مانعي الزكاة بل وسموهم مرتدين مع أنهم يقولون كلمة التوحيد، وكذا الذين حرقهم علي رضي الله عنه.
4)أن المرجئة - أصحاب هذا القول - يقولون بكفر من أنكر البعث، ومن جحد شيئا من شرائع الإسلام مع أنه يقول كلمة التوحيد، فلا يغنيه التلفظ بها.
5)إن من أشرك بالله ولو قال كلمة التوحيد بلسانه فهو مشرك، فلا يغنيه التلفظ بها دون عمل القلب والعمل بشروطها المذكورة آنفًا.
1)أنها تنشئ في النفس عزة عجيبة، فالله هو العظيم القادر، فلا يخاف إلا منه.
2)أنها تنشئ تواضعًا من غير ذل، وترفعًا من غير كبر.
3)أن المؤمن بها يعلم أنه لا سبيل له إلى النجاة والفلاح إلى بالتمسك بها.
4)أنها أعظم نعمة على العباد فمن أجلها أعدت دار الثواب ودار العقاب، ولأجلها أمرت الرسل بالجهاد، وهي مفتاح الجنة، ومفتاح دعوة الرسل.
نواقض لا إله إلا الله وتعليق لا بد منه:
1)الكفر والإيمان متقابلان، إذا زال أحدهما خلفه الآخر.
2)الإيمان عند أهل السنة يتكون من ثلاثة أركان وهي: قول وعمل واعتقاد، فإذا زال أحد هذه الأركان أصبح الإنسان كافرًا.
3)الكفر كفران: كفر اعتقاد، وكفر عمل - كترك الصلاة -