فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 36

2)موقف ابن عبد الله بن أبي سلول حين منع أباه من دخول المدينة إلا بإذن من الرسول صلى الله عليه وسلم.

3)موقف أبي عبيدة بن الجراح فلقد قتل أباه في معركة بدر.

4)قال النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك:"إن بالمدينة أقوامًا ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم"قالوا: وهم بالمدينة!، قال صلى الله عليه وسلم:"وهم بالمدينة حبسهم العذر". فانظر إلى هذا الولاء ممن حبسهم العذر فهم مع إخوانهم بالدعاء والمتابعة، أما اليوم فنرى خذلان المسلمين - إلا من رحم الله - للمجاهدين في سبيل الله ولا يكتفي بعضهم بذلك بل لا بد أن يوالي أعداء الله الكفرة.

صور الولاء والبراء في عصرنا الحاضر:

من الجدير بالذكر أننا نعيش في هذه الآونة هجمة شرسة من الكفرة بجميع نحلهم على الإسلام والمسلمين، وهجومهم وغزوهم هذا متمثلٌ في أمرين: الغزو العسكري وهذا لا يلبث أن يسقط مع تكبيرات المجاهدين، والثاني هو الغزو الفكري وهو الأشد فبه انتشر بين المسلمين أفكار غربية غريبة كـ"ما للدين والاقتصاد؟ وما للدين واللبس وخاصة ملابس المرأة؟ وما للدين والفن؟ وما للدين والصحافة والإذاعة؟ وباختصار ما للدين والواقع الذي نعيشه على الأرض".

ونشأ عن هذا الغزو تكوين جيل يستحي من الانتساب للإسلام، ويكره أن يرى وهو يقوم بشيء من شعائره، فالواحد من هؤلاء يحب أن يراه الناس خارجًا من خمارة، ولا يحب أن يروه خارجًا من مسجد، ومن السهل عليه أن يوصف بأنه زنى بعشرة نسوة لكنه يسود وجهه لو قيل متزوج باثنتين أما أأن يفكر في تلاوة آيات من القرآن أو يرجع إلى شيء من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فهذا ما لا يخطر له على بال، وهذا الجيل هو الذي ألحق بنا الهزائم في كل ميدان.

ومن هنا نعلم أنه لا بد من معرفة خطط المنخدعين بالثقافة الأوروبية التي منها:

1)التربية والتعليم: إن أعداء الإسلام قد سلكوا في غزو مناهج التربية والتعليم سبيلين هما:

السبيل الأول: السيطرة على التعليم في الداخل: فها نحن نرى تأثيرهم في مناهجنا، فمواد الدين من التفسير والتوحيد والحديث والفقه والتجويد لا تتجاوز كتيبًا صغيرًا في كثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت