فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 36

من البلدان إلا ما رحم الله، ونرى كيف يهتمون بتدريس تاريخ أوروبة الوثنية الملحدة ولا يهتمون بتدريس ماضي المسلمين المشرق، بل نرى كيف يضعون مادة الموسيقى الغربية كمادة أساسية، ونرى كيف يأمرون المسؤلين بحذف أصول الإسلام كالولاء والبراء والجهاد والله المستعان.

السبيل الثاني: وهو الابتعاث إلى الدول الكافرة: فهذا يجعل ولاء المسلم متذبذبًا وهو يرى ما بهر به، ويزيد الطالب جهالة بدينه وقيمه، ويزيده تعلقًا بالغرب ثم يجد الطالب نفسه قد انسلخ من دينه وقيمه من حيث يشعر أو لا يشعر فتجده في لبسه ومأكله ومشربه وكلامه غربيًا.

2)وسائل الإعلام: وهي متمثلة بالإذاعة والتلفزيون والمجلة والجريدة والفيديو والدش وغيرها.

وفي هذه كلها خطر كبير في زعزعة عقيدة المسلمين، فإن من المؤسف في البلاد التي تدعي أنها إسلامية أن وسائل الإعلام فيها تقوم بحرب شعواء على الإسلام وأهله بلا نكير، فها هي تنشر العهر والفساد وتزين الجريمة، وتدعوا إلى موالاة الكفار والوقوف معهم ضد الإرهاب - ويراد به الجهاد - وما علموا أن أعظم الإرهاب ما تقوم به أمريكا وإسرائيل من الفساد، وتدعوا إلى الاستهزاء بالدين وأهله وغير ذلك، وبهذين الأخيرين تحدث الردة وتحل العقوبة من الله العظيم.

3)نشر كتب المستشرقين: من المعلوم عند العقلاء أن ما قام به المستشرقون من جهود كبيرة في خدمة التراث العربي والإسلامي كان لما يحملونه من الحقد على الإسلام وأهله، فوجدوا بذلك الفرصة المناسبة في تشويه صورة الإسلام، والطعن في النبي صلى الله عليه وسلم وفي سنته والدعوة إلى مناقضتها بالعقل، وبفعلهم هذا فإن كتبهم قد أحدثت زعزعة كبيرة في نفوس ضعاف الإيمان.

4)المذاهب اللادينية: ولقد استخدم أعداء الإسلام في ذلك سبيلين:

الأول: الهجوم على الشريعة الإسلامية بأنها بربرية ولا تساير روح العصر أو أنها رجعية.

الثاني: إضفاء الشرعية للمذهب الهدامة ومدحها والثناء عليها بأنها تساير العصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت