فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 36

والخوارج هم الذين مرقوا من الدين، وخرجوا على السلاطين المسلمين، وسلوا السيوف على أمة الإسلام والمسلمين، وكفروا كثيرًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصهاره ورموهم بالعظائم، وكفروا أصحاب الكبائر وبعضهم كفر أصحاب الصغائر وقالوا إنهم خالدون في النار إن لم يتوبوا، ومن أسمائهم الحرورية والأزارقة والنجدية والإباضية فكلهم خوارج.

وأما معتقدهم في الولاء والبراء: فإنهم لا يتولون إلا من هو على طريقتهم من الغلو في التكفير، وهم يتولون أبو بكر وعمر ويتبرؤن من عثمان وعلي رضي الله عنهم.

معتقد الرافضة في الولاء والبراء:

والرافضة هم الذين يكفرون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويسبونهم إلا ثلة قليلة منهم، وهم فرقة باطنية خبيثة، وهم شر على الإسلام وأهله من اليهود والنصارى، فهم شجًا في حلوق المسلمين، فكم والوا أعداء الإسلام لإسقاط دول الإسلام؟! وهم زنادقة لا يشك مسلم بذلك.

وأما معتقدهم في الولاء والبراء: فإنهم يقولون: لا ولاء إلا ببراء أي لا يتولى أهل البيت حتى يتبرأ من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.

ومن أحفادهم في الوقت الحاضر النصيرية الكافرة التي ابتلي بها أهل الشام، والإثني عشرية.

وأما أهل السنة فإنهم فيحبون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم فيتولونهم جميعًا، ويتبرؤن ممن يبغضهم، ويرون أن حبهم دين وإيمان، وبغضهم كفر وطغيان ونفاق.

من مقتضيات الولاء والبراء:

اعلم أن المحبة تنقسم إلى أربعة أقسام:

1)محبة شركية وأصحابها مشركين.

2)محبة الباطل وأهله، وبغض الحق وأهله، وهي صفة المنافقين.

3)محبة طبيعية مثل محبة المال والولد إذا لم تشغل عن الطاعة ولم تُعِن على المعصية فهي مباحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت