وفي هذا ردٌّ قاطعٌ على ما أثاره المنكرون للبعث من شكوك وشبهات، كما في قوله تعالى چ ? ? ? ? ? ? ٹ ٹٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ... ? چ چ چ چ ? ? چ الإسراء: 97 - 98.
البعثُ عدلٌ ورحمةٌ
ٹ ٹ چ ? ? ? ں ں? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? چ سبأ: 4 - 5
بيّن عز وجل حكمته في بعث العباد؛ ليفصلَ بينهم، ويقضيَ فيهم، فيثيب المؤمنين بالمغفرة والرضوان والفوز بالجنان چ ? ? ? ں ں? ? ? ? ? ? ہ چ، ويعاقب الجاحدين المعاندين بالشقاء والحرمان والخلودِ في النيران (ہ ہ ہ ھ ھ) : سعوا في آياته صدًا عنها وقدحا فيها، وتعجيزا لمن جاء بها، وتثبيطا لمن آمن بها ودعا إليها، ظانين بإنكارهم للبعث والنشور أننا لن نقدر عليهم، وناسبين العجز لمن تبع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وساعين إلى تعطيل سير قافلة الدعوة أو إبطائها، أو إعاقة الناس عن اللحاق بها، وباذلين كلَّ جهودهم في إبطال آياتنا الدالة على وحدانيتنا وقدرتنا وصدق رسلنا، ومسرعين في تكذيبها، وجاهدين في إظهار المؤمنين بمظهر الضعيفِ العاجز عن الدفاع عن دينه والذَّبِّ عن عقيدته.
عن قَتادة رحمه الله قال: (ہ ہ ہ ھ ھ) قال: كذبوا بآيات الله فظنوا أنهم يعجزون الله، ولن يعجزوه.
قرأ الجحدري وابن كثير «مُعَجِّزِينَ» بدون ألفٍ: أي معجِّزِينَ قدرة الله تعالى فيهم بزعمهم، وقال ابن الزبير: معناه مثبطين عن الإيمان من أراده مدخلين عليه العجز في نشاطه وهذا هو سعيهم في الآيات [1] .
وعن مجاهد، قوله:"مُعَجِّزِينَ"قال: مبطِّئين يبطِّئون الناس عن اتباع النبيّ - صلى الله عليه وسلم -. [2]
(1) - المحرر الوجيز لابن عطية 5/ 334 ويراجع الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 254 وحجة القراءات لابن زنجلة (أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه) ص 480.
(2) - جامع البيان للطبري 18/ 662 ويراجع الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 14/ 261 والمفردات في غريب القرآن للأصفهاني 1/ 323.