وقال سبحانه چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ الأنبياء: 81، وفي هذه الآية ما يدل على سرعتها الفائقة.
وقال تعالى چ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ ص: 35 - 36
وفي هذه الآية وصف لها بالليونة وأنها موجهةٌ حيث أراد نبي الله سليمان - عليه السلام -.
فهذه الريح مسخرة لسليمان تسير بأمره حيث شاء، وهي سريعة ومأمونة الجانب ولينةٌ.
فجمعت الريح بين القوة الرهيبة والمعجزة العجيبة مع كونها وسيلةً آمنةً مريحةً وآيةً فريدةً لا يمكن للبشر مهما أوتوا من علم وقوة أن يتمكنوا منها ويتحكموا فيها ويوجهوا مسيرها، فتنقلهم وتحمل متاعهم من بلد إلى بلد ..
وكما ألان الله الحديد لداود وتجاوبت معه الجبال وألفته الطير فقد أسال الله تعالى القطرَ لسليمان قال تعالى (ہ ھ ھ ھھ) لتفيض بالنحاس المذاب الذي يستخدم في أغراض السلم والحرب، في التشييد والبناء وصناعة الآلات والأواني والأسلحة، كما سخر الله تعالى له الجن يعملون بين يديه فيراهم ويشرف على عملهم ويوزع عليهم المهام كما قال سبحانه چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? چ ص: 37 - 39
وقال تعالى چ ? ? ? ? ? پ پ پ پ? ? ? ? ? چ الأنبياء: 82
فسخر له الشياطين في بناء وتشييد المساكن والمحاريب، وصناعة الجفان والتماثيل وفي الغوص لاستخراج كنوز البحار.
چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ فسليمان - عليه السلام - نبي ملك تجب طاعته من جهتين: من جهة كونه نبيا مرسلا، ومن جهة كونه ملكا وقائدا، فطاعته من طاعة الله تعالى فكل من تمرَّد على سلطانه، فقد عرَّض نفسه للعذاب العاجل فضلا عن الآجل.
المحراب في اللغة: كل موضع مرتفع وقيل للذي يصلَّى فيه: محراب لأنه يجب أن يرفع ويعظم، فالمساجد، والأبنية المرتفعة من قصور حصينة ودورٍ شريفة وحصونٍ منيعة من