فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 64

وفي هذا المعنى قوله تعالى چ ٹ ٹ ٹ ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ... ? ? ? ? ? چ العنكبوت: 17

فالذي يُنْزِلُ عليكم الخيرات ويمنحكم البركات من السموات هو الله وحده، والذي ينبت لكم الأرض ويخرج خيراتها وكنوزها هو الله تعالى، ومن ثَمَّ فهو وحده المستحقُّ للعبادة، أما الأصنام فإنها لا تملك في هذا الكون مثقال ذرةٍ.

وهذه غاية النُّصفة والاعتدال والأدب في الجدال، أن يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للمشركين: إن أحدنا لا بد أن يكون على هدى، والآخر لا بد أن يكون على ضلال، ثم يدع تحديد المهتدي منهما والضال، ليثير دوافع التدبر ونوازع التفكر في رفقٍ ولطفٍ بعيدا عن أجواء التعصب والهوى والاستعلاء.

(? ) فلا رازق سواه (? ? ?) فالحقُّ لا يتعددُ، فإما هدى وإما ضلالٌ. ... وبعد هذا البيانِ الساطعِ والبرهانِ القاطعِ تبينَ لمن له أدنى نظر من المحق ومن المبطل

"وإيثار (على) في صاحب الهدى و (في) في مقابله: للدلالة على استعلاء صاحب الهدى وتمكنِهِ واطلاعِهِ على ما يريدُ، كالواقفِ على مكانٍ عالٍ أو الراكب على جواد، وانغماس الضال في ضلاله، حتى كأنه في مهواة مظلمة" [1] .

ٹ ٹ چ ? ? ? ? ? ? ? ? چ [سبأ: 25]

هذا أبلغ في الإنصاف حيث عبر عن الهفوات التي لا يخلو عنها مؤمن بما يعبر به عن العظائم وأسند إلى النفس، وعن العظائم من الكفر ونحوه بما يعبر به عن الهفوات وأسند للمخاطبين، وزيادة على ذلك أنه ذكر الإجرام المنسوب إلى النفس بصيغة الماضي الدالة على التحقق، وعن العمل المنسوب إلى الخصم بصيغة المضارع التي لا تدل على ذلك.

ٹ ٹ چ ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ چ [سبأ: 26]

أمرٌ لهم على سبيل التعجب من حالهم وتبكيتهم وإثبات عجزهم وضلالهم.

ٹ ٹ چ ? ? ? ? ? ?ں ں ? ? ? ? ? چ [سبأ: 27]

(1) - محاسن التأويل للقاسمي 14/ 23

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت