فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 205

واستمع أيضًا: (( ومن بين متعمد للكذب في الحكاية إرادة التشنيع على من يخالفه ) )

هذا كلام أبي الحسن عمن قبله، وقد تبين أن أبا الحسن نفسه وقع فيما وقع فيه من قبله وفيما عاب غيره به.

ويقول الرازي: (( كتاب الملل والنحل للشهرستاني كتاب حكى فيه مذاهب أهل العلم بزعمه، إلا أنه غير معتمد عليه، لأنه نقل المذاهب الإسلامية من الكتاب المسمى"الفرق بين الفرق"من تأليف الأستاذ أبي منصور البغدادي، وهذا الأستاذ شديد التعصب على المخالفين فلا يكاد ينقل مذهبهم على الوجه ) )

راجع"الخوارج والحقيقة الغائبة"لناصر السابعي ص 41 أيكفيك يا شيخ سعد؟!

الملل والنحل للشهرستاني: غير معتمد عليه البغدادي في الفرق بين الفرق: شديد التعصب على المخالفين فلا يكاد ينقل مذهبهم على الوجه.

وأما كتاب"الفصل"لابن حزم الذي يدعو سعد الحميّد إلى بقائه ولا حق لنا في طمسه تاريخيًا فتعال أخي الكريم لنرى ماذا يقول عنه ابن السبكي:

يقول كما نقله عنه أبو غدة في"الرفع والتكميل"الطبعة الثالثة ص 293 في الهامش: (( وابن حزم هذا رجل جريء بلسانه، متسرع إلى النقد لمجرد ظنه، هاجم على أئمة الإسلام بألفاظه، وكتابه هذا"الملل والنحل"من شر الكتب، وما برح المحققون من أصحابنا ينهون عن النظر فيه، لما فيه من الإزراء بأهل السنة ونسبة الأقوال السخيفة إليهم من غير تثبت عنهم والتشنيع عليهم بما لم يقولوه، وقد أفرط في كتابه هذا في الغض من شيخ السنة أبي الحسن الأشعري، وكاد يصرح بتكفيره في غير موضع، وصرح بنسبته إلى البدعة في كثير من المواضع، وما هو عنده إلا كواحد من المبتدعة، والذي تحققته بعد البحث الشديد أنه لا يعرفه، ولا بلغه بالنقل الصحيح معتقده، وإنما بلغته عته أقوال نقلها الكاذبون عليه، فصدقها لمجرد سماعه إياها، ثم لم يكتف بالتصديق بمجرد السماع حتى أخذ يشنع، وقد قام أبو الوليد الباجي وغيره على ابن حزم بهذا السبب وغيره، وأخرج من بلده، وجرى له ما هو مشهور في الكتب ) ).

يا شيخ سعد:

أحرام على بلابله الدوح *** حلال للطير من كل جنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت