إذا كنت مصراًّ على ضلالاتك فيما يتعلق بشروط الحديث عند أهل الحق والاستقامة فأريد أن أذكرك ببعض المعلومات عن أئمتك.
فإضافة إلى ما سبق:
المشهور عن الإمام أحمد قوله: (الحديث الضعيف أحب إلينا من أقوال الرجال) !!
ولا تقل يا سعد الحميد إن ابن تيمية فسر ذلك بأن مراد الإمام أحمد بالحديث الضعيف: الحديث الحسن، فقد تبين بعد التدقيق أن الإمام أحمد لا يعني إلا الحديث الضعيف الذي استقر عليه اصطلاح علماء هذا الفن بعد ذلك.
يا سعد الحميد: فهذا يدلك على قيمة الإسناد عند الإمام أحمد!!!
وقال الذهبي في (سير أعلام النبلاء) عن مسند الإمام أحمد:"فيه جملة من الأحاديث الضعيفة مما يسوغ نقلها ولا يجب الاحتجاج بها، وفيه أحاديث معدودة شبيه موضوعة، ولكنها نقطة في بحر".
وقد حكم ابن الجوزي على 38 (ثمانية وثلاثين) حديثًا في مسند أحمد بأنها موضوعة!!! وحكم العراقي على تسعة أحاديث في المسند بأنها موضوعة!!!
يا سعد الحميد: فهذا يدلك على قيمة الإسناد عند الإمام أحمد!!!
ولا تنس يا سعد الحميد أن الإمام أحمد حدث في مسنده عن عامر بن صالح الذي يقول فيه ابن معين:"جُن أحمد!! يحدث عن عامر!!".
يا سعد الحميد: فهذا يدلك على قيمة الإسناد عند الإمام أحمد!!!
وأيضًا:
نقلت لك يا شيخ سعد كلام ابن القيم الذي أصابك بالغثيان، وهو قوله في حديث عبدالله بن أحمد:"وخلت عليه البلاد ..."تعالى الله تعالى عن أكاذيبكم، قال ابن القيم:
(هذا حديث جليل كبير، تنادي جلالته وفخامتُه وعظمتُه على أنه قد خرج من مشكاة النبوة، لا يُعرف إلا من حديث عبدالرحمن بن المغيرة المدني .. ) .
يا سعد الحميد: فهذا يدلك على قيمة الإسناد عند ابن القيم!!!
ولنرجع إلى كلام سعد الحميد: