مكتبة مكتبة ودارا دارا، وحتى المكتبات الخاصة لدى أفراد الإباضية، عرفتها وعرفت ما فيها وخلصت إلى هذه النتيجة الرائعة التي تستحق عليها أن تسجل في الموسوعة العالمية للأرقام القياسية (جينس) ولقبك حينئذ: الباحث الذي فتش جميع مخطوطات المكتبات العالمية (الرسمية والخاصة) ..
فهنيئا للوهابية بوجود مثلك فيهم، وهنيئا للعلم إذ غشيه مثلك .. ولكن أيها الشيخ الجليل، أظن أن هناك مخطوطة واحدة لم تعرفها، لعلك حين زرت المكتبة التي هي فيها لم ترها، أو لعل أصحابها أخفوها عنك حين دخلت المكتبة أو ربما رأيتها فنسيت أنك رأيتها، وهناك احتمال رابع وهو أن هذه المخطوطة أدخلت الى تلك المكتبة بعد أن زرتها أنت، والاحتمال الخامس أنك -عافاك الله- لم تعرف قراءة عنوانها أو لم تفهم موضوع المخطوطة .. هذه احتمالات -وهي أقل من سبعين- كافية لعدم القدح في علمك الواسع.
بقي أن نقول إن هذه المخطوطة هي مخطوطة مسند الإمام الربيع بن حبيب نسخت سنة 815 هـ
أكرر سنة 815 هـ.
وبالأحرف سنة خمس عشرة وثمانمائة من الهجرة.
والمخطوط موجود في مكتبة (آل يدّر) بوادي ميزاب من الجنوب الجزائري تحت الرقم التالي: (113/ج 8) (~6/ 159)
وإلى لقاء
الظافر