فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 205

7 -"أما المراجع الحديثة كالأعلام للزركلي أو معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة، أو نحوها فهي تؤكد على أن هذه الشخصية اختُلِقت مؤخرًا وهي إنما تلقت هذه المعلومات في إباضية هذا العصر".

8 -"شيخ الربيع في كثير من المواضع في هذا الكتاب هو أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي بالولاء، الذي يزعمون أنه تزعم الحركة الإباضية بعد جابر بن زيد، وتوفي في عهد أبي جعفر المنصور سنة 158 هـ. وهذا أيضًا لا توجد له ترجمة، ونقول عنه كما قلنا عن الربيع بن حبيب".

وأستأذن القارئ في ترجمة كلام العلامة سعد الحميّد حين يقول: (ونقول عنه كما قلنا عن الربيع بن حبيب)

والمعنى: أبوعبيدة مسلم بن أبي كريمة شخصية لا وجود لها في التاريخ، ولم تلدها أرحام النساء، وإنما نسجها خيال الإباضية لنصرة باطلهم.

9 -مرتب الكتاب هو أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني، وهو- كما يزعمون- متأخر في القرن السادس، وما قلناه عن الربيع وشيخه نقوله عن هذا أيضًا، لأنه لا توجد له ترجمة في كتب الرجال التي عنيت بترجمة أهل ذلك العصر كالتكملة لوفيات النقلة، أو سير أعلام النبلاء، أو تاريخ الإسلام، أو غيرها، فجميع هذه الشخصيات التي لها علاقة مباشرة بالكتاب شخصيات مجهولة ندين الله عز وجل بأنها لم تنفخ فيها روح، ولم تطأ على أرض"."

10 -"هذا مع أن الكتاب ترد فيه أحيانًا أسماء لشيوخ الربيع بن حبيب وغيرهم، وهم مجاهيل أيضًا لا يُعرفون، والكلام عنهم كالكلام عن الربيع وشيخه. والكتاب بجملته إنما وضع لنصرة الخوارج في تكفير مرتكب الكبيرة ونفي الشفاعة ونفي الرؤية ونفي كثير من الصفات إن لم تكن كلها، وغير ذلك مما تضمنه مذهبهم الباطل، ويحاولون الاستدلال على ذلك بالسنة المكذوبة بعد أن عجزوا عن القرآن، وصنعوا ما لم تصنعه طائفة غيرهم حين اختلقوا هذه الأحاديث في هذه الأعصار المتأخرة".

هذه هي عباراته الذهبية في أول مقال له.

ولعلنا نلاحظ أن أول كلماته التكذيب للإباضية وتسفيه مذهبهم .. وقد رددت عليه بأربعة ردود، ومن شاء أن يقرأها أو يعيد قراءتها ويتمعن في ما كتبته فليرجع إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت