فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 300

الاستخدام المعاصر لمصطلح التأمين:

يُستخدم مصطلح التأمين في العصر الحالي في جميع مجالات الحياة الإنسانيّة بما فيها مجال التجارة، والصناعة، والزراعة، ولم يقتصر على النشاط الاقتصادي، وإنّما يشمل جميع الوسائل التي يستخدمها الإنسان كالسيارة، والبيت، والأمتعة، ولم يقف التأمين عند حياة الإنسان، وإنّما امتدّ إلى ما بعد موته، ليستفيد من ثمراته أولاده وورثته. أمّا الدول الإسلاميّة فقد تأثرت خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر تباعًا بالشركات الأجنبية لتقديم الغطاء التأمين فانتشرت شركات التأمين التجاري في بعض البلدان العربية والإسلاميّة. [1]

يدلّ مصطلح"التأمين"حديثًا على عقد يتم بين شركة التأمين ومستأمن معين تتعهد هذه الشركة بمقتضاه بدفع مبلغ من المال، عند حدوث خطر معين، و يلتزم بمقتضى بنود العقد أن يؤدي إلى المؤَمَّن له أو إلى المستفيد الذي اشترط التأمين لصالحه مبلغًا من المال أو إيرادًا مرتبًا أو أي عرض مالي آخر في حالة وقوع الحادث، أو تحقيق الخطر المبين في العقد، وذلك نظير قسط أية دفعة مالية أخرى يؤديها المؤمَّن له للمؤمِّن). [2]

سياق ورود مصطلح التأمين في جريدة الأهرام

(1) -"... كتبت ـ إبتسام سعد: أكد محمد أبواليزيد عبدالله رئيس مجمعة التأمين من أخطار حوادث القطارات والمترو , أن هناك وثيقة تأمين للحوادث الشخصية لركاب القطارات تتولي ادارتها مجمعة التأمين لحساب قطاع التأمين, مشيرا إلى أن المجمعة ستقوم بصرف ما قيمته 20 ألف جنيه لأسرة كلّ متوفي في حادثة قطار البدرشين الأخيرة, والتي وقعت أمس الأوّل, كما سيحصل كلّ مصاب بعجز كلي دائم على المبلغ, نفسه أما المصاب بعجز جزئي فسوف يحصل على تعويض بناء"

(1) انظر: محمد، عثمان شبير،"المعاملات الماليّة المعاصرة في الفقه الإسلامي"، دار النفائس، ص 81.

(2) انظر قلعجي، محمد رواس،"مباحث في الاقتصاد الإسلامي في أصول الفقه" (2007 م) ص 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت