فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 300

وتعالجها قبل أن تتدخل في شؤون غيرها أو تفرض سيطرتها على ما هو خارج حدودها [1] .

المطلب الثالث: التنميّة(Developmen)

أصل مصطلح التنميّة:

التنميّة: كلمة مشتقة من نمى بمعنى الزّيادة، فمنه قولهم نمى ينمي نَميا ونِميا ونَماء، إذا زاد وكثر، وقيل نميت النار تنمية إذا أُلقيت عليها حطبا وذكيتها به، والنماء يفيد معنى زيادة الشيء حالًا بعد حالٍ بشكل طبيعي لا بإضافة إليه فالشيء النّامي هو ما كان زيادته زيادًا طبيعيًا. [2]

مفهوم مصطلح التنميّة:

يطلق مصطلح النماء عند الفقهاء على الشيء نفسه الزائد من العين أي زيادة المال وتكاثره، وهو نوعان: حقيقي وتقديري. فالحقيقي: هو الزيادة بالتّوالد والتّناسل. وأمّا النماء التقديري، فهو: التمكن من الزيادة بكون المال في يده أو يد نائبه. [3] ولقد قسّم فقهاء المالكيّة النماء في اصطلاحهم إلى ثلاثة أقسام: برح، وغلّة وفائدة فكلّ ربح نماء وكلّ غلّة نماء، وكلّ فائدة نماء، وليس كلّ نماء ربحًا أو فائدة بالتّحديد أو غلّة بالتقليد". [4] "

(1) المرجع السابق

(2) انظر: ابن منظور،"لسان العرب"، ط 1 (ار صادر - بيروت) في مادة نمى مج 15 ص 341 - 342

(3) انظر: عبد الرحمن، علو حيدارا،"التأمين التعاوني ودوره في التنميّة من منظور الفقه الآسلامي"، بحث تكميلي مقدم لنيل درجة الماجستير في الفه الإسلامي قسم الفقه وأصوله كلية علوم الإسلاميّة، جامعة المدنيّة العالميّة مليزيا (2012 م) ص، 34.

(4) الدّسوقي، محمد بن أحمد بن عرفة،"حاشية الدّسوقيّ على الشّرح الكبير"، تحقيق: محمد عليش، د. ط (دار الفكر، ط 1، ص، 461.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت