فهرس الكتاب
إجبارهم على حط حواجز حول المناطق التي يعيشون فيها. و ناضل الافريكان نضالًا كبيرًا ضدّ سياسة التفرقة العنصرية بالاضرابات والاحتجاجات وعقد المؤتمرات [1] . وتعرضت جمهورية جنوب أفريقيا للانتقادات من دول الكومنولث البريطانى فانسحبت منه سنة 1961 م بدلًا من تغيير سياستها، و أدانتها الجمعية العامة للامم المتحدة في نوفمبر 1962 م و طالبت بفرض عقوبات عليها، و طلبت من مجلس الأمن البحث في إمكانية طردها من عضوية الأمم المتحده، و وقف الأوروبيون حكومات و شعوب ضدّ سياستها. و عوقبت -فعلًا- جنوب افريقيا وتمت مقاطعتها إلى أن اضطرت لتغير نظامها الاستبدادى و أعطت الأفريكان حقوقهم المشروعة. [2]
سياق ورود مصطلح التفرقة العنصريّة في جريدة الأهرام:
(1) -"صاحب حياة سياسية ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان , ولد في مدينة صغيرة بجنوب افريقيا تدعي"كلكسدورب"عام 1931 م حين كان نظام التفرقة العنصرية في أوجه , لأب يعمل مدرسًا وأم تعمل طاهية وعاملة نظافة في مدرسة للمكفوفين."
وفي حي"سوفيتاون"يلتقي الفتي صاحب الاثني عشر ربيعا مع راعي الأبرشية تريفور هدلستون الذي يحي والدته بابتسامة واسعة ويرفع لها القبعة الأمر الذي أثر في