فهرس الكتاب
(2) "وقام الثوار الشباب بتعريف أقرانهم بالمصطلحات والملامح الاساسية في عالم السياسة والنظم والمعايير التي ينبغي أن تقوم عليها نهضة الدول سياسيا واجتماعيا, جاء ذلك عبر المواقع المختلفة واستخدام الادوات التي أفرزتها ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الاونة الأخيرة والتي تقوم باضفاء صفة الرقمنة للمعلومات والمعطيات بنظام الجمع والتخزين وتداول البيانات والمعلومات حتي يسهل التوعية اللحظية والتوجيه السريع لهؤلاء الشباب. ومن أهم هذه الملامح السياسية المرقمنة على سبيل المثال لا الحصر قيام اصحاب الدعوة رموز الثورة برقمنة الديمقراطية لما لها من أهمية بالغة في التثقيف السياسي متضمنة تعريف الديمقراطية وآلياتها المختلفة والهدف منها, وكيفية تحقيقها وممارستها وكيف يمكن أيضا بثها ونشرها في صورتها الرقمية لأكبر عدد ممكن من شباب الدولة باستخدام أدوات التكنولوجيا الحديثة, بالاضافة إلي تركيز اصحاب الدعوة علي توجيه الشباب بأسلوب الرقمنة ايضا نحو اكتساب الصفات الحميدة وترسيخ مفاهيم الاخلاق مثل التواضع والأمانة والترفع والنزاهة والتسامح إلى جانب بث روح الولاء والانتماء للوطن لديهم والاصرار والتضحية من أجل تحرير هذا الوطن من الاستبداد والسلب والنهب". [1]
(4) "... وللإنصاف يجب أن نذكر أن الغرب هو الذي يخاف من الاسلاميين وليس نحن في مصر والسبب أنّ هؤلاء يخافون من الدين الإسلامي, بل هم أنفسهم الذين اخترعوا ما يسمي بالاسلإموفوبيا أي الخوف المرضي وغير المبرر من الدين الإسلامي ويرون أنّ أي مسلم هو بالضرورة أسامة بن لادن أي متطرف وأنّ الجاليات الإسلامية في دول الاتحاد الأوروبي وعددها نحو 26 مليون مسلم لا وظيفة لها سوي أسلمة أوروبا! أي إدخال القارة العجوز في الحظيرة الإسلامية, وتؤمن أن اسمك: محمد أو محمود أو مصطفي .. فانت بالضرورة إرهابي حتى يثبت العكس ..." [2] .
(1) جريدة الأهرام، السة 135، العدد 45440، الخميس جمادي الأخر 1432 ه 5 مايو 2011 م، عنوان المقال: بريد الاهرام - إشراف/ أحمد البرى رقمنة الديمقراطية.
(2) جريدة الأهرام،"السنة 136، العدد 45661، الاثنين 17 من المحرم 1433 ه 12 ديسبر 2011 م، عنوان المقال: فوبيا الإخوان المسلمين، بقلم: اللاويدي، سعيد."