فهرس الكتاب
(1) "... ببساطة كنت أتوقع أن يرفض العلمانيون واليساريون وبعض القيادات الليبرالية نتيجة المرحلة الأولى من الاستفتاء على الدستور الجديد , لسبب واضح هو أنهم ببساطة لا يؤمنون بحق الشعب في إبداء رأيه , وكلّ محاولاتهم لوقف هذا الاستفتاء أو تأجيله باءت بالفشل, ورغم أنهم يمتلكون أبواقا إعلامية تثير الغبار ليل نهار, إلا أن غالبية الأمة قالت في النهاية نعم للدستور ..." [1] .
(2) "... ألف باء الديمقراطية التي حرمنا منها العلمانيون طويلا, تقول إنّ الصندوق الانتخابي هو الفيصل في حسم المواقف والاختيارات العامة للوطن, وأنّ الشعب دائما وأبدًا هو صاحب السيادة والسلطة, وأنّ قرار الأمة هو ما ينبغي أن يحني له الجميع رؤوسهم, وأنّ من أهداف ثورة يناير العظيمة, أن يمارس الشعب المصري حريته السياسية, وحقه في أن يختار ما يشاء, لكن النخبة المتسلطة في بلادنا تبذل الآن كلّ ما في وسعها, من أجل أن تستولي هي على القرار, وليس الشعب الحر!."
كتابات وآراء علمانية وماركسية وليبرالية, سودت صفحات الصحف وشاشات الفضائيات طوال الأشهر الماضية, تحذر الشعب المصري من تأييد الإسلاميين, وتتهمهم بعدم الإيمان بالديمقراطية, ولا يؤمنون بالانتخابات أصلا, وأنّ الانتخابات التي سوف تأتي بهم هي الأخيرة في تاريخ مصر, باعتبار أن الإسلاميين لن يقبلوا بها ثانية, وأنهم لن يتركوا الحكم أبدا إلى آخر هذه الافتراءات, ويشاء الله سبحانه أن يكتشف الشعب سريعا وبصورة واضحة, زيف ادعاءات دعاة العلمانية والليبرالية ..." [2] ."
(3) "... واقرأوا معي ما قالته الأسبوع الماضي خبيرة شئون الشرق الأوسط بمعهد كارينجي للسلام بأمريكا د. مارينا أوتاوي, في تعليقها على ما يدور في مصر الآن, وهي بالتأكيد ليست محسوبة علي التيارات الإسلامية, بل تنتمي إلى التيار الليبرالي الغربي, تقول: استراتيجية الإخوان هي استخدام الانتخابات لثقتهم في الفوز,"
(1) جريدة الأهرام، السنة 137، العدد 46038، الأحد 10 من صفر 1433 ه، 23 ديسمبر 2012 م، عنوان المقال: هل يفعلها العلمانيون؟!.
(2) المرجع السابق.