فهرس الكتاب
هذا البحث، وذلك لأنّه يساعد الباحث في وصف حقيقة العولمة و علاقتها بالثّقافة واللّغة و مدى تأثيرها في مصطلحات اللغة العربية، إيجابًا وسلبًا وكيف استجابة المعنيون باللّغة العربيّة لهذه التأثير.
ويعتني الباحث في إجراء تطبيق بعض المفردات العربيّة التي تطورت دلالتها لعامل من عوامل العولمة وفقًا للخطوات الآتيّة:
1 -بيان أصل المفردات والمصطلحات العربيّة:
يقوم الباحث بتحديد الخصائص الأصلية لهذه المفردات، والتعبير الاصطلاحي بالرجوع إلى المعاجم العربيّة التراثيّة والمعاصرة منها (أساس البلاغة) للزمخشري والمعجم الوسيط (لمجمع اللغة العربيّة) والرجوع إلى الكتب الصرفية للوقوف على أوزان تلك التعابير الاصطلاحيّة ومعانيها.
يتم بيان معاني المفردات والتراكيب الّتي وقع عليها اختيار الباحث ومعانيها مع بيان ما تطرق إلى كلّ منها من مظاهر التطوّر الناتجة عن تأثير العولمة في تلك المفردات والتعبيرات الاصطلاحيّة، وذلك بعد دراسة سياقات استخدام معاصرة لكلّ من هذه المفردات والتعبيرات الاصطلاحية، وإشارة إلى مرادفها، وذكر أمثلة ورود كلّ منها في جريدة الأهرام. وسيقف الباحث على عدد معين من الألفاظ الأجنبيّة الواردة على صفحات جريدة الأهرام وتحليل مفاهيمها لمعرفة إذا كان هناك لبعض منها بديل عربي أو يمكن نقل مفهوم بعض منها باستخدام وسيلة من وسائل نقل الألفاظ الأجنبيّة إلى اللغة العربيّة بدلا من إدراجها في الكلام العربي بشكلها الأجنبي باسم التعريب (أو الدخيل) .