فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 209

ب) نشأته:

نظرًا لارتباط والد الشاعر بالأمير عبد الله بن جلوي، ثم ابنه من بعده، في المنطقة الشرقية، انتقلت والدة الشاعر مع أهلها الذين نزحوا إلى المدينة مرة أخرى مع طفلها بعد عودة الاستقرار فيها و انضمامها تحت راية الملك عبد العزيز و كان في العام الثاني من عمره آنذاك.

ثمقضى الشاعر فترة في مكة المكرمة مع والده الذي رافق الملك فيصل- رحمه الله - وكان آنذاك نائبًا لوالده في الحجاز- لتستقر الأسرة في مكة زمنًا كان عمره فيه عشر سنوات.

و في عام 1352 هـ، ينهض الملك فيصل - رحمه الله - قائدًا لحرب اليمن، و يشاركه والد الشاعر فاضطرت الأسرة أن تعود مرة أخرى إلى المدينة المنورة في كنف أهلها، ليلتقي الشاعر بجده و تحت رعايته، فيواصل تعليمه في مدرسة النجاح الأهلية، وتتفتق عقليته هناك، وبعد تخرجه فيها، يذهب إلى جدة عام 1359 هـ، للعمل في وزارة الخارجية.

وبعد أوبة أبيه من حرب اليمن يمكث أبوه مع أهلهفترة قصيرة في مكة، ثم يتوجه إلى الطائف؛ لتكون مستقرٌّ له مع أسرته، طالبًا من ابنه محمد- الذي ما زال يعمل في جدة- أن ينقل عمله إلى الطائف لتتلاقى الأسرة جميعها في أحضان الوالد [1] .

(1) - يُنظَر، شعر محمد الفهد العيسى دراسة موضوعية وفنية، ص 12، 13

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت