فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 209

أولًا: اسمه وأسرته:

محمد الفهد العيسى المكنَّى بأبي عبد الوهاب، واسمه محمد بن فهد بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن آل صقيه التميمي.

وأما عن (عيسى) الجد الذي انتسبت الأسرة إليه، والذي يعدُّ الجد الثاني للشاعر، الملقب بـ (شبَّاب النار) لأنه عرف بين أقرانه والمحيطين به بالكرم والجود وكثرة إشعاله للنار، وقد ذاع صيته بين شيوخ القبائل وسادة البلدان المتاخمين لقريته، وقد كانت نهايته على يد أحد منافسيه في الكرم والسُّؤدَد، بيد أحد الأمراء المجاورين لقريته كما ذكر ذلك جبر الفحام في رسالته؛ نقلًا عن حفيدته (عمه الشاعر) ، وقد كان مقر (عيسى) في إحدى قرى القصيم المجاورة لمحافظة الرس، وقد استطاع بوجاهته أن يرسخ اسمه في عائلته وبين أبنائه وأحفاده من بعده، فتصير نسبتهم إليه بدلًا من (الصقيه) .

وإذا انتقلنا لوالد الشاعر) فهد العيسى (فقد كانت بدايته في القصيم مسقط رأسه، التي تعلم فيها القراءة والكتابة أثناء فترة صباه، والسنوات الأولى من شبابه، وقد امتلأت حياته بكثير من الأحداث والتجارب التي أكسبته المعارف، والخبرات؛ وعند ما بلغ بداية العقد الثالث من عمره وانتهاء العقد الثاني، رحل إلى بلاد الشام، وتحديدًا في سورية، حيث تجارة الأغنام والإبل التي اشتراها واصطحبها من الجزيرة العربية، مع جوادين كريمين باعهما لأحد السادةفي سوريا مشتركًا مع مجموعة العقيلات في هذه التجارةالتي اشتهروا بها في القصيم [1] .

(1) - يُنظَر، شعر محمد الفهد العيسى دراسة موضوعية وفنية، ص 7

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت