6 -عبد العزيز، و قد حصل على البكالوريوس في قسم التاريخ والمكتبات من جامعة قطر، و يعمل موظفًا في الديوان الملكي.
7 -غادة، وقد حصلت على البكالوريوس من جامعة الملك سعود في تخصص رياض الأطفال [1] .
إذا ألقينا الضوء على العصر الذي ابتدأت حياة الشاعر فيه، سنجد في الثلث الثاني من القرن الرابع عشر الهجري، و في هذا الوقت، بداية لنهضة حديثة، و الفكاك من عصر قد خيم فيه الجهل و الظلمات على شبه الجزيرة و الحجاز و معظم البلدان العربية، طيلة ثمانية قرون [2] .
وشاعرنا تلقى علمه و ثقافته من ثلاثة روافد و منابع رئيسة قد غذت فكره ووسعت مداركه، وهذه الروافد هي [3] :
1 -الكتاتيب: وكان حال أهل المدينة المنورة - الذين يعلمون أبناءهم- أن يطرقوا هذا النوع من التعليم البدائي، و ربما التحق شاعرنا بأحد هذه الكتاتيب التي كانت تعلم بدايات القراءة و الكتابة و الحساب، وأجزاء من القرآن الكريم، على الطريقة القديمة.
2 -حلقات المسجد النبوي: فطالب العلم عندما يشب عن الطوق، قد يلتحق برافد آخر من روافد التعليم في هذا الوقت، في المسجد النبوي الشريف و هذا الرافد نهل منه الشاعر كثيرًا، فانضم إلى حلقات هذا المسجد الطاهر، ليستمع إلى بعض العلوم الشرعية و اللغوية بين جنبات هذا الصرح المبارك، ومن أفواه الشيوخ و العلماء وخاصة جده الشيخ صالح الزغيبي، و دروسه التي كان يلقيها بعد صلاة المغرب في العلوم الشرعية وتلقى العلم
(1) - يُنظَر، شعر محمد الفهد العيسى دراسة موضوعية وفنية، ص 12، 13
(2) - يُنظَر، د. إبراهيم الفوزان، إقليم الحجاز وعوامل نهضته الحديثة، الرياض، مطابع الفرزدق التجارية، 1401 هـ -1981 م.
(3) - يُنظَر، شعر محمد الفهد العيسى دراسة موضوعية وفنية، ص 12، 13