قال رسول الله صلى الله عليه و سلم «قالت الملائكة رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئ» [1]
2 -"أنّ"المشددة النون. وتتكون صلتها من اسمها وخبرها؛ نحو: سَرَّني أنّ الجو معتدل.
ومثلها:"أنْ"المخففة النون الناسخة؛ حيث تتكون صلتها من اسمها وخبرها. ولكن اسمها لا يكون -في الأفصح- إلا ضميرًا محذوفًا، وخبرها جملة؛ نحو: أيقنت أنْ عليٌّ لمسافر.
3 -"كَيْ". وصلتها لا تكون إلا جملة مضارعية"وتنصب المضارع وهي مثل:"أن"المصدرية عملا ومعنى، ولكن لا بد أن يسبقها لام الجر لفظا وتقديرا"
ومن شواهده من صحيح مسلم:
قَالَ «أَفَلاَ جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ كَىْ يَرَاهُ النَّاسُ مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّى» . [2]
فَقَالَ «أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ لَيْلًا - أَىْ عِشَاءً - كَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ» . [3]
4 -"ما"، وتكون مصدرية ظرفية؛ نحو: سأصاحبك ما دمت مخلصا، أي: مدة دوامك مخلصًا، وسألازمك ما أنصفت، أي: مدة إنصافك. وقول الشاعر:
المرء ما عاش ممدود له أملٌ ... لا تنتهي العين حتى ينتهي الأثر. [4] أي: مدة عيشه.
ومصدرية غير ظرفية: علامتها أن يصلح في مكانها"أن"المصدرية. لكنها لا تنصب المضارع، مثل::فزعت مما أهمل الرجل؛ أي: من اهمال الرجل ... ودهشت مما ترك.
(1) صحيح مسلم ـ باب إذا هم العبد بحسنة - (1/ 117)
(2) صحيح مسلم ـ باب قول النبي من غشنا فليس منا - (1/ 69)
(3) صحيح مسلم ـ باب استحباب نكاح البكر - (4/ 176)
(4) قد سبق ذكر هذا البيت في صفحة ـ 53