-وتكون"ما"لما لا يعقل وحده، نحو:? ? ? ?چ چ چ چ ? [1] .
وجه الاستشهاد: وقوع"ما"اسما موصولا دالا على ما لا يعقل، وهو الأصل في استعماله.
-وله مع العاقل، نحو: ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک کگ ? [2] .
فمن شواهد ها من صحيح مسلم:
لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم ? لله ما في السماوات وما في الأرض .. ? [3]
وجه الاستشهاد: استعمال"ما"في العاقل، وجواز استعمال"ما"في العاقل عن طريق الاستعارة،
أو المجاز المرسل،"إذا اختلط به". أي: بأن غلب غير العاقل على العاقل.
-و قد تستعمل للعاقل فمن شواهد ها من صحيح مسلم:
«قال ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله» [4]
-ولأنواع من يعقل، نحو: ? ژ ... ژ ڑ ڑ ? [5] .
فمن شواهد ها من صحيح مسلم:
قالت عائشة .. « .. وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن» [6]
وجه الاستشهاد: استعمال"ما"اسما موصولا في أفراد العاقل وصفاته؛ لأن المراد ما طاب لكم من النساء، الصفات غير المفهومة من الصلة كالبكارة و الثيوبة وسوى ذلك،
-وللمبهم أمره أي: الذي لا يدرى أهو إنسان أم غير إنسان، وكذلك، إذا علمت إنسانيته، ولكنك لا تدري أمؤنث هو أم مذكر؟
(1) سورة النحل، الآية: 96
(2) سورة الحشر، الآية: 1
(3) صحيح مسلم ـ عبد الباقي - (1/ 115)
(4) صحيح مسلم ـ عبد الباقي - (1/ 61)
(5) سورة النساء، الآية: 3
(6) صحيح مسلم ـ عبد الباقي - (4/ 2313)